للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٩٦٧ - شعبة عن عاصم (د س) (١)، عن أبي وائل، عن عبد الله: "لقيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسلمت عليه فلم يرد علي فأخذني ما قدم وما حدث فقلت: يا رسول الله، أحدث شيء؟ قال: إن الله يحدث لنبيه من أمره ما شاء، وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة".

٢٩٦٨ - زائدة، عن عاصم نحوه وفيه: "كنا نتكلم في الصلاة ويسلم بعضنا على بعض ويوصي أحدنا بالحاجة ... " الحديث.

٢٩٦٩ - عبد الوارث (خ م) (٢)، حدثني كثير بن شنظير، نا عطاء، عن جابر: "أرسلني النبي -صلى الله عليه وسلم- في حاجة ثم رجعت وقد قضيتها فأتيته فسلمت فلم يرد علي؛ فوقع في قلبي ما الله به أعلم، فقلت: لعله وجد علي أنني أبطأت عليه ثم سلمت عليه فلم يرد عليَّ؛ فوقع في نفسي أشد من المرة الأولى، ثم سلمت عليه فرد علي فقال: أما إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي. وكان على راحلته متوجهًا لغير القبلة".

٢٩٧٠ - الأوزاعي (م) (٣)، عن يحيى بن أبي كثير، عن ابن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، حدثني معاوية بن الحكم قال: "بينا أنا مع رسول اللَه -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة إذ عطس رجل فقلت: يرحمك الله. فحدقني القوم بأبصارهم فقلت: واثكل أمياه، ما لكم تنظرون إلي؟ ! فضربوا بأيدهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يسكتوني لكني سكت، فلما فرغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الصلاة دعاني، فبأبي وأمي رسول الله ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه، والله. ما كهرني ولا ضربني ولا سبني، قال: إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التكبير والتسبيح وتلاوة القرآن".

٢٩٧١ - فليح (د) (٤)، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن معاوية قال: "لما قدمت على رسول الله علمت أمورًا فكان منها إذا عطست فاحمد الله، وإذا عطس العاطس فحمد الله فقل: يرحمك الله. فبينا أنا مع رسول الله في الصلاة إذا عطس رجل فحمد الله


(١) أبو داود (١/ ٢٤١ رقم ٩٢٤)، والنسائي (٣/ ١٩ رقم ١٢٢١).
(٢) البخاري (٣/ ١٠٤ رقم ١٢١٧)، ومسلم (١/ ٣٨٤ رقم ٥٤٠) [٣٨].
(٣) مسلم (١/ ٣٨٢ رقم ٥٣٧).
وأخرجه النسائي (٣/ ١٤ رقم ١٢١٨) من طريق الأوزاعي به. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٤٤ رقم ٩٣٠) من طريق حجاج الصواف، عن يحيى به.
(٤) أبو داود (١/ ٢٤٥ رقم ٩٣١).

<<  <  ج: ص:  >  >>