للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ما يقول إذا نابه شيء في صلاته

٢٩٥٥ - مالك، عن أبي حازم، عن سهل: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال: أتصلي للناس فأقم؟ قال: نعم. فصلى أبو بكر فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف؛ فصفق الناس- وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة- فلما أكثروا التصفيق التفت فرأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأشار إليه رسول الله أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله من ذلك، ثم استأخر حتى استوى في الصف، وتقدم النبي -صلى الله عليه وسلم- فصلى، ثم انصرف فقال: يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ قال: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال رسول الله: ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق؟ ! من نابه شيء فى صلاته فليسبح؛ فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء" (١).

٢٩٥٦ - يعقوب بن عبد الرحمن (خ م) (٢)، عن أبي حازم، عن سهل: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بلغه أن بني عمرو بن عوف كان بينهم شيء فخرج ليصلح بينهم" وفيه: "ما لكم إذا نابكم شيء في الصلاة أخذتم في التصفيق؟ ! إنما التصفيق للنساء، من نابه شيء في صلاته فليقل: سبحان الله. فإنه لا يسمعه أحد إلا التفت".

٢٩٥٧ - عبد العزيز بن أبي حازم (خ م) (٣)، عن أبيه بهذا وقال: التصفيح. ثم قال سهل: وهو التصفيق.

٢٩٥٨ - الزهري (خ م) (٤)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "التسبيح في الصلاة للرجال، والتصفيق للنساء".


(١) أخرجه البخاري (٢/ ١٩٦ رقم ٦٨٤)، ومسلم (١/ ٣١٦ رقم ٤٢١) [١٠٢]، وأبو داود (١/ ٢٤٥ رقم ٩٤٠) كلهم من طريق مالك به.
(٢) البخاري (٣/ ١٢٨ رقم ١٢٣٤)، ومسلم (١/ ٣١٧ رقم ٤٢١) [١٠٣].
وأخرجه النسائي (٢/ ٧٧ رقم ٧٨٤) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن به.
(٣) البخاري (٣/ ١٠٥ رقم ١٢١٨)، ومسلم (١/ ٣١٧ رقم ٤٢١) [١٠٣].
(٤) البخاري (٣/ ٩٣ رقم ١٢٠٣)، ومسلم (١/ ٣١٨ رقم ٤٢٢) [١٠٦].
وأخرجه أبو داود (١/ ٢٤٧ رقم ٩٣٩)، والنسائي (٣/ ١١ رقم ١٢٠٧)، وابن ماجه (١/ ٣٢٩ رقم ١٠٣٤) من طرق عن الزهري به.

<<  <  ج: ص:  >  >>