مسعود قال:"مفتاح الصلاة التكبير، وانقضاؤها التسليم، إذا سلم الإمام فقم إن شئت".
فصل ومما يشرع في الصلاة قراءة بسم الله الرحمن الرحيم بين السورتين
٢٧٢٠ - جويرية، عن نافع "أن ابن عمر كان إذا ابتدأ في القرأءة في الصلاة قال: بسم الله الرحمن الرحيم، فإذا فرغ من الفاتحة قال ذلك حين يستفتح السورة".
٢٧٢١ - عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر:"أنه كان يجهر إذا قرأ: بسم اللهْ الرحمن الرحيم، وإذا قرأ السورة جهر بها أيضًا".
٢٧٢٢ - شعبة، عن الأزرق بن قيس:"صليت وراء ابن الزبير فكان يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، فإذا قال: ولا الضالين، قال: بسم الله الرحمن الرحيم". ومر هذا عن أبي هريرة وعدة.
الإسرار في الظهر والعصر ووجوه القراءة فيهما
مر حديث أبي قتادة.
٢٧٢٣ - الأعمش (خ)(١)، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر قال:"قلنا لخباب: هل كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قلنا: بم كنتم تعرفون ذلك؟ قال: باضطراب لحيته".
٢٧٢٤ - حبيب بن الشهيد (م)(٢)، سمعت عطاء يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله قال:"لا صلاة إلا بقراءة -قال أبو هريرة: فما أعلن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعلناه لكم، وما أخفاه. أخفيناه لكم".
٢٧٢٥ - كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله قال:"تماروا في القراءة في الظهر والعصر، فأتوا خارجة بن زيد فقال: قال لي أبي: قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلى بنا الظهر والعصر يحرك شفتيه، ولا أعلم ذلك إلا بقراءة فنحن نفعله".