٢٦٧٧ - هشام (خ م)(١)، عن أبيه، عن عائشة:" {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} قالت: هو الدعاء نزلت الآية في ذلك". وكذلك قال مجاهد في الدعاء والمسألة.
٢٦٧٨ - أشعث، عن عكرمة، عن ابن عباس "في قوله: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ} قال: كان الرجل إذا دعا في الصلاة رفع صوته" كذا في هذه الرواية وليست بقوية.
٢٦٧٩ - روى هشيم (خ م)(٢)، عن أبي بشر، عن سعيد، عن ابن عباس:" {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} قال: نزلت والنبي -صلى الله عليه وسلم- متوار بمكة، وكان إذا رفع صوته سمع المشركون ذلك، فسبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، قال الله تعالى:{وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} حتى يسمع المشركون: {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} عن أصحابك فلا تسمعهم: {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} ".
٢٦٨٠ - عاصم الأحول (خ م)(٣)، عن أبي عثمان، عن أبي موسى قال:"لما غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو قال: لما توجه إلى حنين- أشرف الناس على واد، فرفعوا أصواتهم بالتكبير: الله أكبر لا إله إلا الله، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يا أيها الناس، أربَعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إنما تدعون سميعًا قريبًا وهو معكم. قال: وأنا خلف راية رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فسمعني وأنا أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس. فقلت: لبيك يا رسول الله: فقال: ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، فداك أبي وأمي. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله".
(١) البخاري (٨/ ٢٥٧ رقم ٤٧٢٣)، ومسلم (١/ ٣٢٨ رقم ٤٤٧) [١٤٦]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٣٨٤ رقم ١١٣٠١) من طريق هشام به. (٢) البخاري (٨/ ٢٥٧ رقم ٤٧٢٢)، ومسلم (١/ ٣٢٩ رقم ٤٤٦) [١٤٥]. وأخرجه الترمذي (٥/ ٢٨٧ رقم ٣١٤٦)، والنسائي فى الكبرى (٦/ ٣٨٤ رقم ١١٣٠٠) كلاهما من طريق هشيم به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٣) البخاري (٦/ ١٥٧ رقم ٢٩٩٢)، ومسلم (٤/ ٢٠٧٦ رقم ٢٧٠٤) [٤٤]. وأخرجه أبو داود (٢/ ٨٧ رقم ١٥٢٨)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٢٥٥ رقم ٨٨٢٣)، وابن ماجه (٢/ ١٢٥٦ رقم ٣٨٢٤)، كلهم من طريق عاصم به. وأخرجه الترمذي (٥/ ٤٧٥ رقم ٣٤٦١) من طريق أبي نعامة السعدي، عن أبي عثمان به. وقال: هذا حديث حسن صحيح.