٢٦٧٤ - الزهري (خ)(١)، أخبرتني هند بنت الحارث، عن أم سلمة:"كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا سلم من صلاته قام النساء حين يقضي تسليمه، ومكث في مكانه يسيرًا". قال الزهري: فنرى مكثه ذلك -والله أعلم- لكي ينفذ النساء قبل الرجال.
(خ) وقال مرة: "قبل أن يدركهن من انصرف من القوم".
من استحب له أن يذكر الله في مكثه ذلك
٢٦٧٥ - عاصم الأحول والحذاء (م)(٢)، عن أبي الوليد عبد الله بن الحارث، عن عائشة:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يجلس بعد الصلاة إلا قدر ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام".
٢٦٧٦ - الأوزاعي (م)(٣)، نا شداد أبو عمار، نا أبو أسماء الرحبي، عن ثوبان قال:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات ثم يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام" وفي لفظ: "وإليك السلام".
الاختيار له وللمأمومين إخفاء الذكر
قال تعالى:{وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا}(٤) يعني: الدعاء، قاله الشافعي، وقال: تجهر: ترفع، ولا تخافت حتى لا تسمع نفسك.
(١) البخاري (٢/ ٣٧٥ رقم ٨٣٧). وأخرجه أبو داود (١/ ٢٧٣ رقم ١٠٤٠)، والنسائي (٣/ ٦٧ رقم ١٣٣٣)، وابن ماجه (١/ ٣٠١ رقم ٩٣٢) كلهم من طريق الزهري به. (٢) مسلم (١/ ٤١٤ رقم ٥٩١) [١٣٥]. وأخرجه أبو داود (٢/ ٨٤ رقم ١٥١٢)، والترمذي (٢/ ٩٥ رقم ٢٩٨)، وابن ماجه (١/ ٢٩٨ رقم ٩٢٤) كلهم من طريق شعبة به. وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح. (٣) مسلم (١/ ٤١٤ رقم ٥٩١) [١٣٥]. وأخرجه أبو داود (٢/ ٨٤ رقم ١٥١٣)، والنسائي (٣/ ٦٨ رقم ١٣٣٧)، والترمذي (٢/ ٩٧ رقم ٣٠٠)، وابن ماجه (١/ ٣٠٠ رقم ٩٢٨) كلهم من طريق الأوزاعي به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٤) الإسراء: ١١٠.