للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

لأنه أتى حرمًا لا اختلاف فيه، قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} (١) وقال عليه السلام: "كونوا عباد اللَّه إخوانًا".

١٦٢٥٣ - أبو الزناد (خ م) (٢)، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تنافسوا لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، وكونوا عباد اللَّه إخوانًا".

الأعمش (م) (٣)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال رسول اللَّه: "لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا، وكونوا إخوانًا كما أمركم اللَّه".

١٦٢٥٤ - شعيب (خ) (٤) عن الزهري (م) (٥)، أخبرني أنس أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا نباغضوا، ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد اللَّه إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال؛ يلتقيان فيصدّ هذا ويصدّ هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام".

قال الشافعي: قد جمع اللَّه الناس بالإسلام، ونسبهم إليه، فهو أشرف أنسابهم فإن أحب امرؤ فليُحبب عليه".

١٦٢٥٥ - هشام بن سعد، عن المقبري عن أبي هريرة قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن اللَّه قد أذهب عُبِّيَّةَ (٦) الجاهلية والفخر بالآباء، مؤمن تقي وفاجر شقي، الناس بنو آدم، وآدم خلق من تراب، لينتهين أقوام عن فخرهم بآبائهم في الجاهلية أو ليكونن أهون على اللَّه من الجعلان التي تدفع النتن بأنفها" (٧).


(١) الحجرات: ١٠.
(٢) البخاري (١٠/ ٤٩٩ رقم ٦٠٦٦)، ومسلم (٤/ ١٩٨٥ رقم ٢٥٦٣) [٢٨].
وأخرجه أبو داود (٤/ ٢٨٠ رقم ٤٩١٧)، والترمذي (٤/ ٣١٣ رقم ١٩٨٨) من طريق أبي الزناد به.
(٣) مسلم (٤/ ١٩٨٥ رقم ٢٥٦٣) [٣٠].
أخرجه مسلم أيضًا (٤/ ١٩٨٦ رقم ٢٥٦٣) [٣١] من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه به.
(٤) البخاري (١٠/ ٤٩٦ رقم ٦٠٦٥).
(٥) مسلم (٤/ ٩٨٣ رقم ٢٥٥٩) [٢٣].
وأخرجه أبو داود (٤/ ٢٧٨ رقم ٤٩١٠) من طريق مالك، والترمذي (٤/ ٢٩٠ رقم ١٩٣٥) من طريق سفيان، كليهما عن الزهري به.
(٦) العبية: أي كبر وفخر. انظر النهاية (٣/ ١٦٩).
(٧) أخرجه الترمذي (٥/ ٦٩٠ رقم ٣٩٥٥) من طريق هشام به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

<<  <  ج: ص:  >  >>