١٦٢٤٩ - معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة (١) قال: "كان عمر إذا جلس عنده أبو موسى قال له: ذكرنا يا أبا موسى. فيقرأ".
١٦٢٥٠ - أبو عاصم النبيل، ثنا صالح الناجي، عن ابن جريج، عن ابن شهاب:" {يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ}(٢) قال: حسن الصوت".
البكاء عند التلاوة
١٦٢٥١ - الأعمش (خ م)(٣)، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد اللَّه قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اقرأ عليّ. قلت: اقرأ عليك وعليك أنزل؟ ! قال: فقرأت سورة النساء، فلما بلغت:{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا}(٤) قال: حسبك. فالتفت فإذا عيناه تذرفان".
١٦٢٥٢ - الوليد بن مسلم (ق)(٥)، عن إسماعيل بن رافع، حدثني ابن أبي مليكة، عن عبد الرحمن ابن السائب قال:"قدم علينا سعد بن مالك -وقد كُف بصره فأتيته مسلمًا، فنسبني، فانتسبت، فقال: مرحبًا يا ابن أخي، بلغني أنك حسن الصوت بالقرآن، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إن هذا القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه فابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا وتغنوا به، فمن لم يتغن به فليس منا".
قلت: إِسماعيل ضعيف.
شهادة أهل العصبية
قال الشافعي: من أظهر العصبية بالكلام وتألف عليها ودعا إليها فهو مردود الشهادة؛
(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) فاطر: ١. (٣) البخاري (٨/ ٧١٢ رقم ٥٠٥٠)، ومسلم (١/ ٥٥١ رقم ٨٠٠) [٢٤٧]. وأخرجه الترمذي (٥/ رقم ٣٠٢٤، ٣٠٢٥) من طريق الأعمش به. وأخرجه مسلم (١/ ٥٥١ رقم ٨٠٠) [٢٤٨] من طريق عمرو بن مرة، عن إبراهيم به. (٤) النساء: ٤١. (٥) ابن ماجه (١/ ٤٢٤ رقم ١٣٣٧).