منه، وفيه:"ثم نادى بلال بالصلاة، فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتين، ثم صلى صلاة العصر فصنع كما كان يصنع كل يوم". وفي لفظ (م): (ثم أذن بلال).
١٧٠٥ - عوف (م)(١)، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين:"كنا في سفر مع النبي -صلى الله عليه وسلم- " فذكر نومهم، وفيه:"فقال عليه السلام: لا ضير، أو لا ضرر- شك عوف- ارتحلوا، وارتحل رسول الله وسار غير بعيد، فدعا بوضوء ونادى بالصلاة فصلى بالناس".
١٧٠٦ - يونس وغيره عن الحسن، عن عمران:"أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نام في سفر عن الصلاة حتى طلعت الشمس، فأمر بلالا فأذن وصلى ركعتين، ثم انتظر حتى استعلت الشمس، ثم أمره فأقام فصلى بهم"(٢).
١٧٠٧ - زائدة، عن سماك، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود قال:"سرنا ليلة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... " وذكر الحديث، وفيه:"فأمر بلالا فأذن".
١٧٠٨ - حيوة بن شريح، أنا عياش بن عباس، أن كليب بن صبح حدثه، أن الزبرقان حدثه، عن عمه عمرو بن أمية قال:"كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره فنام ولم يصل الصبح حتى طلعت الشمس، فلم يستيقظ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا أحد من أصحابه حتى آذاهم حر الشمس، فأمرهم أن يتنحوا عن ذلك المكان، ثم أمر بلالا فأذن، ثم صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتي الفجر، وأمر أصحابه فصلوا ركعتي الفجر، ثم أمر بلالا فأقام فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (٣). وروينا في ذلك عن ابن عباس وذي مخبر الحبشي وعبد الله بن عمرو عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
١٧٠٩ - هشام بن عروة، عن أبيه أن زبيد بن الصلت خرج معه عمر إلى الجرف فنظر فإذا هو قد احتلم فقال: والله ما أظن إلا وأني قد احتلمت وما شعرت وصليت وما اغتسلت قال: فاغتسل وغسل ما رأى في ثوبه ونضح ما لم ير، وأذن وأقام ثم صلى بعد ارتفاع الضحى متمكنًا".
سنة الأذان والإقامة للمنفرد كالجماعة
١٧١٠ - حماد بن سلمة (م)(٤)، عن ثابت، عن أنس: "كان رسول الله يغير إذا طلع
(١) مسلم (١/ ٤٧٤ رقم ٦٨٢) [٣١٢]. وسبق تخريحه. (٢) أخرجه أبو داود (١/ ١٢١ رقم ٤٤٣) من طريق يونس بنحوه. (٣) أخرجه أبو داود (١/ ١٢١ رقم ٤٤٤) من طريق حيوة به. (٤) مسلم (١/ ٢٨٨ رقم ٣٨٢) [٩].