لتأمرّن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطرًا أو لتقصرنه على الحق قصرًا".
قلت: رواه شريك، عن ابن بذيمة نحوه، ورواه العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن سالم، عن أبي عبيدة، وله طرق خرجها (د ت ق)(١). وقد رواه الثوري عن ابن بذيمة، عن أبي عبيدة مرسلًا.
١٥٥٨٩ - سفيان (خ م)(٢)، عن الزهري، عن عروة، عن أربع نسوة: زينب بنت أبي سلمة، عن حبيبة، عن أمها أم حبيبة، عن زينب بنت جحش قالت: "استيقظ رسول اللَّه من نوم وهو محمر وجهه فقال: لا إله إلا اللَّه ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج. وعقد تسعين، فقلت: يا رسول اللَّه، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم. إذا كثر الخبث" وفي لفظ "فقال: لا إله إلا اللَّه ثلاث مرات" وفيه قال: "وحلق حلقة بأصبعه".
١٥٥٩٠ - إسماعيل بن جعفر (ت)(٣)، نا عمرو بن أبي عمرو، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الأشهلي، عن حذيفة أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن اللَّه أن يبعث عليكم عذابًا من عنده ثم تدعونه فلا يستجيب لكم".
قلت: حسنه (ت).
١٥٥٩١ - هشام بن سعد (ق)(٤)، عن عمرو بن عثمان، عن عاصم بن عمر بن عثمان، عن عروة، عن عائشة قالت: "دخل علي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يومًا فعرفت في وجهه أن قد حفزه شيء فتوضأ وخرج وما يكلم أحدًا فلصقت بالحجرات أسمع ما يقول فقعد على المنبر ثم قال: يا أيها الناس، إن اللَّه يقول: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر من قبل أن تدعوني فلا أجيبكم، وتسألوني فلا أعطيكم، وتستنصروني فلا أنصركم".
قلت: عاصم مجهول.
(١) أبو داود (٤/ ١٣١ رقم ٤٣٣٧)، والترمذي (٥/ ٢٣٦ رقم ٣٠٤٨)، وابن ماجه (٢/ ١٣٢٧ رقم ٤٠٠٦). (٢) البخاري (١٣/ ١٣ رقم ٧٠٥٩)، ومسلم (٤/ ٢٢٠٧ رقم ٢٨٨٠) [١]. وأخرجه الترمذي (٤/ ٤١٦ رقم ٢١٨٧)، والنسائي في الكبرى (٦/ ٣٩١ - ٣٩٢ رقم ١١٣١١)، وابن ماجه (٢/ ١٣٠٥ رقم ٣٩٥٣) من طرق عن ابن عيينة به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٣) الترمذي (٤/ ٤٠٦ رقم ٢١٦٩). وقال: هذا حديث حسن. (٤) ابن ماجه (٢/ ١٣٢٧ رقم ٤٠٠٤).