عليه. فقال: ما أرى بأسًا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه".
١٥١٥٧ - معاوية بن صالح (م)(١)، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن عوف بن مالك قال: "كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول اللَّه، ما نقول في ذلك؟ فقال: اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك".
١٥١٥٨ - عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (د س)(٢)، عن صالح، بن كيسان، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن الشفاء قالت: "دخل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على حفصة وأنا عندها، فقال لي: ألا تعلميها رقية النملة كما علمتيها الكتابة".
١٥١٥٩ - عمرو بن الحارث ويونس، عن ابن شهاب، أن أبا خزامة حدثه، أن أباه حدثه أنه قال: "يا رسول اللَّه، أرأيت دواء نتداوى به ورقى نسترقيها واتقاء نتقيها، هل يرد ذلك من قدر اللَّه من شيء؟ فقال: إنه من قدر اللَّه".
قلت: هو أبو خزامة بن معمر السعدي وهذا مما لم يخرجه الستة.
أخبرنا ابن بشران، أنا ابن السماك، ثنا حنبل، نا محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، نا طلحة ابن يحيى، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي خزامة بن زيد بن الحارث، عن أبيه "أنه سأل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كذا قال والأول أصح. وروي عن معمر وعبد الرحمن بن إسحاق من الزهري عن ابن أبي خزامة عن أبيه والأول أصح.
قلت: ابن عيينة (ت ق)(٣)، عن الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه. وكذا رواه مالك عن الزهري. لكن قال سعيد المخزومي ومحمد بن الصباح، عن ابن عيينة: ابن أبي خزامة.
١٥١٦٠ - يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت:"دخل أبو بكر عليها وعندها يهودية ترقيها فقال: ارقيها بكتاب اللَّه" رواه الثوري عنه.
١٥١٦١ - الربيع "سألت الشافعي عن الرقية، فقال: لا بأس أن يرقي الرجل بكتاب اللَّه
(١) مسلم (٤/ ١٧٢٧ رقم ٢٢٠٠) [٦٤]. وأخرجه أبو داود (٤/ ١٠ رقم ٣٨٨٦) من طريق معاوية به. (٢) أبو داود (٤/ ١١ رقم ٣٨٨٧)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٦٦ رقم ٧٥٤٣). (٣) الترمذي (٤/ ٣٩٥ رقم ٢١٤٨)، وابن ماجه (٢/ ١١٣٧ رقم ٣٤٣٧).