للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٥١٢٦ - عمرو بن الحارث (م) (١)، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول اللَّه قال: "لكل داء دواء؛ فإذا أصيب دواءُ الداءِ برأ بإذن اللَّه - عز وجل".

١٥١٢٧ - حفص بن عمر (د) (٢)، نا شعبة عن زياد بن علاقة (ت س ق) (٣)، عن أسامة بن شريك قال: "أتيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير فسلمت ثم قعدت فجاءت الأعراب من هاهنا وهاهنا، فقالوا: يا رسول اللَّه، نتداوى؟ قال: تداووا، فإن اللَّه لم يضع داء إلا وضع له دواء غير واحد: الهرم" إلى هنا أخرج أبو داود. قال (ت س ق): "وسألوه عن أشياء لا بأس بها: علينا حرج في كذا: علينا حرج في كذا: قال: عباد اللَّه، وضع اللَّه الحرج إلا من اقترض أمرًا ظلمًا فذاك الذي حرج وهلك. قالوا: يا رسول اللَّه، ما خير ما أعطي الناس؟ قال: خلق حسن".

١٥١٢٨ - ابن عيينة (ق) (٤) عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن ابن مسعود يبلغ به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ما أنزل اللَّه من داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه وجهله من جهله".

الحمية

١٥١٢٩ - فليح، أخبرني أيوب بن عبد الرحمن الأنصاري، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أم مبشر -وكانت بعض خالات رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قالت: "دخل عليّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ومعه عليّ ناقه من المرض وفي البيت عذق معلق، فقام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فتناول منه، فقال: دعه: فإنه لا يوافقك، إنك ناقه. قالت: فقمت إلى شعير وسلق وطبخته، فجئت به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: كل


(١) مسلم (٤/ ١٧٢٩ رقم ٢٢٠٤) [٦٩].
وأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٣٦٩ رقم ٧٥٥٦) من طريق عمرو بن الحارث به.
(٢) أبو داود (٤/ ٣ رقم ٣٨٥٥).
(٣) الترمذي (٤/ ٣٣٦ رقم ٢٠٣٨)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٦٨ رقم ٧٥٥٣)، وابن ماجه (٢/ ١١٣٧ رقم ٣٤٣٦). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(٤) ابن ماجه (٢/ ١١٣٨ رقم ٣٤٣٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>