١٥١٢٢ - معمر عن أبي إسحاق (س)(١)، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال:"جاء نفر إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالوا: إن صاحبنا اشتكى أفنكويه؟ فسكت ساعة ثم قال: إن شئتم فاكووه، وإن شئتم فأرضفوه (٢) - يعني: بالحجارة".
الثوري (س)(١) عن أبي إسحاق بهذا، ولفظه:"اشتكى رجل من الأنصار فاشتد وجعه فنعت له الكي، فسألوا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فسكت -ثلاثًا- فقال: إن شئتم، وإن شئتم فأرضفوه بالرضف".
١٥١٢٣ - عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس:"أذن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لأهل بيت من الأنصار يرقوا من الحمة، وأذن برقية العين والنفس. قال أنس: كويت من ذات الجنب ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حي، وشهدني أبو طلحة وأنس بن النضر وزيد بن ثابت، وأبو طلحة كواني" قال البخاري (٣): وقال عباد: وساق هذا الحديث بعد حديث عارم، عن حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس "أن أبا طلحة وأنس بن النضر كوياه، وكواه أبو طلحة بيده".
١٥١٢٤ - الزهري، عن سالم "أن ابن عمر اكتوى من اللقوة وكوى ابنه واقدًا".
عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر "أنه اكتوى من اللقوة واسترقى من العقرب".
إباحة التداوي
١٥١٢٥ - عمر بن سعيد (خ)(٤)، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إن اللَّه لم ينزل داءً إلا أنزل له شفاء".
(١) النسائي في الكبرى (٤/ ٣٧٧ رقم ٧٦٠١). (٢) كتب بالحاشية: الرضف: الحجارة المحماة. (٣) البخاري (١٠/ ١٨٢ رقم ٥٧١٩، ٥٧٢٠، ٥٧٢١). (٤) البخاري (١٠/ ١٤١ رقم ٥٦٧٨). وأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٣٦٩ رقم ٧٥٥٥)، وابن ماجه (٢/ ١٣٢ رقم ٣٤٣٩) من طريق عمر ابن سعيد به.