للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ناضح اليتيم".

فضل الحجامة وموضعها من الجسد

١٥٠٩٨ - عمرو بن الحارث (خ م) (١)، حدثني بكير، أن عاصم بن عمر بن قتادة حدث "أن جابرًا عاد المقنع ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم؛ فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إن فيه شفاء".

١٥٠٩٩ - حميد (خ م) (٢)، عن أنس مرفوعًا: "إن أمثل ما تداويتم به الحجامة -أو خير ما تداويتم به الحجامة- والقسط البحري، ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز".

١٥١٠٠ - حماد بن سلمة (د ق) (٣)، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة "أن أبا هند حجم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في يافوخه من وجع كان به وقال: إن كان في شيء شفاء مما تداوون به فالحجامة".

١٥١٠١ - عبد الملك بن عمير (س) (٤)، عن حصين بن أبي الحر، عن سمرة قال: "كنت قاعدًا عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فدعا الحجام فعلق عليه محاجم قرون، ثم شرطه بشفرته، فدخل عليه أعرابي من بني فزارة فقال: يا رسول اللَّه، ما هذا، تقطع جلدك؟ ! قال: هذا الحجم. قال: وما الحجم؟ قال: من خير دواء يتداوى له الناس".

قلت: رواه داود الطائي وجرير عنه.


(١) البخاري (١٠/ ١٥٩ رقم ٥٦٩٧)، ومسلم (٤/ ١٧٢٩ رقم ٢٢٠٥) [٧٠].
وأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٣٧٦ وقم ٧٥٩٣) من طريق عمرو بن الحارث به.
(٢) البخاري (١٠/ ١٥٨ - ١٥٩ رقم ٥٦٩٦)، ومسلم (٣/ ١٢٠٤ رقم ١٥٧٧) [٦٣]. وسبق تخريجه.
(٣) أبو داود (٢/ ٢٣٣ رقم ٢١٠٢)، وابن ماجه (٢/ ١١٥١ رقم ٣٤٧٦).
(٤) النسائي في الكبرى (٤/ ٣٧٦ رقم ٧٥٩٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>