وقال ابن إسحاق، عن الزهري، عن حرام بن سعد، عن أبيه، عن جده.
١٥٠٩٢ - الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عفير الأنصاري، عن محمد بن سهل بن أبي حثمة، عن محيصة بن مسعود الأنصاري "أنه كان له غلام حجام يقال له: نافع، فانطلق إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فسأله عن خراجه فقال: لا تقر به. فرده على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: أعلف به الناضح واجعله في كرشه".
قلت: شاهد صالح.
الرخصة فيه
١٥٠٩٣ - حميد (خ م)(١)، عن أنس "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حجمه أبو طَيْبَة، فأمر له بصاعين من طعام وكلم مواليه فخففوا عنه من ضريبته وقال: خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري، ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة". ومالك عن حميد نحوه، وقال:"فأمر له بصاع من تمر وأمر أهله أن يخففوا عنه من خراجه".
وشعبة (خ م)(٢)، عن حميد سمعت أنسًا يقول:"دعا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- غلامًا فحجمه وأمر له بصاع أو صاعين - أو مدًّا أو مدين. . . " الحديث.
مسعر (م)(٣) عن عمرو بن عامر، عن أنس قال:"كان رسول اللَّه يحتجم ولا يظلم أحدًا أجره".
١٥٠٩٤ - وهيب (خ م)(٤) عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- احتجم وأعطى الحجام أجره واستعط".
معمر (م)(٥)، عن عاصم بن سليمان، عن الشعبي، عن ابن عباس "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-
(١) البخاري (٤/ ٣٨٠ رقم ٢١٠٢)، ومسلم (٣/ ١٢٠٤ رقم ١٥٧٧) [٦٢]. (٢) البخاري (٤/ ٥٣٧ رقم ٢٢٨١)، ومسلم (٣/ ١٢٠٥ رقم ١٥٧٧) [٦٤]. (٣) مسلم (٤/ ١٧٣١ رقم ١٥٧٧) [٧٧]. (٤) البخاري (٤/ ٥٣٦ رقم ٢٢٧٨)، ومسلم (٣/ ١٢٠٥ رقم ١٢٠٢) [٦٥]. وأخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ٣٧٣ رقم ٧٥٨٠)، وابن ماجه (٢/ ٧٣١ رقم ٢١٦٢) كلاهما من طريق عبد اللَّه بن طاوس به. (٥) مسلم (٣/ ١٢٠٥ رقم ١٢٠٢) [٦٦].