للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وعلى رأسه مغفر، فلما نزعه جاءه رجل فقال: ابن خطل معلق بأستار الكعبة. فقال: اقتلوه".

١٤٥٩٧ - أسباط (د س) (١) عن السدي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: "لما كان يوم الفتح آمن رسول اللَّه الناس إلا أربعة نفرٍ وامرأتين وقال: اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة: عكرمة بن أبي جهل، وعبدَ اللَّه بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح".

١٤٥٩٨ - زيد بن الحباب (د) (٢) ثنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن المخزومي، حدثني أبي، عن جده سعيد بن يربوع "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال يوم فتح مكة: أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم الحويرث بن نقيد ومقيس وهلال بن خطل وعبد اللَّه بن أبي سرح. فأما الحويرث فقتله علي، وأما قيس فقتله ابن عم له لحًا، وأما هلال بن خطل فقتله الزبير، وأما عبد اللَّه بن سعد فاستأمن له عثمان وكان أخاه من الرضاعة وقينتين كانت لمقيس تغنيان بهجاء رسول اللَّه قتلت إحداهما وأفلتت الأخرى فأسلمت".

قلت: عند أبي داود: نا عمر، حدثني جدي، عن أبيه.

١٤٥٩٩ - الليث (خ م) (٣) عن المقبري، عن أبي شريح "أنه قال لعمرو بن سعيد -وهو يبعث البعوث إلى مكة-: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولًا قام به رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الغد من يوم الفتح سمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به حمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: إن مكة حرمها اللَّه ولم يحرمها الناس؛ فلا يحل لامرئ يؤمن باللَّه واليوم [الآخر] (٤) أن يسفك بها دمًا ولا يعضد بها شجرة؛ فإن أحد ترخص لقتال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقولوا: إن اللَّه قد أذن لرسوله ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب. فقيل لأبي شريح: ما قال لك عمرو؟ قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح إن الحرم لا يعيذ عاصيًا ولا فارًا بدم ولا فارًا بخربة". قال الشافعي: معناه أنها لم


(١) أبو داود (٣/ ٥٩ رقم ٢٦٨٣)، والنسائي (٧/ ١٠٥ رقم ٤٠٦٧).
(٢) أبو داود (٣/ ٥٩ رقم ٢٦٨٤).
(٣) تقدم.
(٤) من "هـ".

<<  <  ج: ص:  >  >>