منزلا أو قطع طريقًا فلا جهاد له". والأوزاعي، حدثني أسيد. . . فذكره بمعناه (١).
كراهية تمني الحرب والقول عنده
١٤٣٦٢ - أبو عامر (م د)(٢) نا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تتمنوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبروا".
١٤٣٦٣ - موسى بن عتبه (خ م) عن سالم أبي النضر قال: "كتب إليه عبد اللَّه بن أبي أوفى حين خروجه إلى الحرورية أن رسول اللَّه في بعض أيامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى مالت الشمس ثم قام في الناس فقال: يا أيها الناس، لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا اللَّه العافية؛ فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف. ثم قال: اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهلازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم". قال أبو النضر: "وبلغنا أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- دعا فقال: اللهم أنت ربنا وربهم ونحن عبيدك وهم عبيدك ونواصينا ونواصيهم بيدك فاهزمهم وانصرنا عليهم".
١٤٣٦٤ - عمران القطان (د س)(٤)، عن قتادة، عن أبي بردة، عن أبي موسى: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا خاف قومًا قال: اللهم إني أجعلك في نحورهم، وأعوذ بك من شرورهم".
قلت: أخرجه (د س) من حديث هشام، عن قتادة.
١٤٣٦٥ - حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يحرك شفتيه بشيء لا نفهمه، فقلنا: يا رسول اللَّه، إنك تحرك شفتيك بشيء لا نفهمه! قال: إن نبيًا من الأنبياء أعجبه كثرة قومه، فقال: من يفي لهؤلاء؟ أو من يقوم لهؤلاء؟ قال: فقيل له: خير أصحابك بين أن نسلط عليهم عدوًا
(١) أخرجه أبو داود (٣/ ٤٣ رقم ٢٦٣٠). (٢) مسلم (٣/ ١٣٦٢ رقم ١٧٤١) [١٩]، وليس عند أبي داود، وانظر التحفة (١٠/ ٢٠١ رقم ١٣٨٧٤). وأخرجه البخاري تعليقًا (٦/ ١٨١ رقم ٣٠٢٦)، والنسائي في الكبرى (٥/ ١٨٩ رقم ٨٦٣٤) من طريق أبي عامر العقدي به. (٣) البخاري (٦/ ١٨٠ - ١٨١ رقم ٣٠٢٤)، ومسلم (٣/ ١٣٦٢ - ١٣٦٣ رقم ١٧٤٢) [٢٠]. وأخرجه أبو داود (٣/ ٤٢ رقم ٢٦٣١) من طريق موسى بن عقبة به. (٤) أبو داود (٢/ ٨٩ رقم ١٥٣٧)، والنسائي في الكبرى (٥/ ١٨٨ رقم ٨٦٣١)، (٦/ ١٥٤ رقم ١٠٤٣٧).