للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الكآبة التي كانت في المسلمين على المشركين وخرج المسلمون من كان دخل بيته مكتئبًا حتى أتوا العباس فأخبرهم وسر المسلمون ورد اللَّه ما كان فيهم من غيظ وحزن".

الخروج يوم الخميس وبكرة

١٤٣٥٨ - يونس (خ) (١) عن الزهري، أخبرني عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن أباه قال: "قلما كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يخرج في سفر إلا خرج يوم الخميس".

١٤٣٥٩ - شعبة، أخبرني يعلى بن عطاء (عو) (٢) سمعت عمارة بن (حَديد) (٣) يحدث، عن صخر الغامدي أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "اللهم بارك لأمتي في بكورها. قال: وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا بعث سرية بعثها من أول النهار، وكان صخر رجل تاجرًا وكان يرسل غلمانه من أول النهار، فكثر ماله حتى كان لا يدري أين يضعه".

قلت: حسنه الترمذي.

الأمر بانضمام العسكر

١٤٣٦٠ - الوليد (د س) (٤) عن عبد اللَّه بن العلاء أنه سمع مسلم بن مشكم يقول: ثنا أبو ثعلبة الخشني قال: "كان الناس إذا نزل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- منزلًا تفرقوا في الشعاب والأودية، فقال رسول اللَّه: إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان. فلم ينزلوا بعد ذلك منزلًا إلا انضم بعضهم إلى بعض حتى يقال: لو بسط عليهم ثوب لعمهم".

١٤٣٦١ - إسماعيل بن عياش (د) (٥) عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي، عن فروة ابن مجاهد، عن سهل بن معاذ الجهني، عن أبيه قال: "غزوت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- غزوة فضيق الناس المنازل وقطعوا الطريق، فبعث نبي اللَّه مناديًا ينادي في الناس أن من ضيق


(١) البخاري (٦/ ١٣٢ رقم ٢٩٤٨).
وأخرجه أبو داود (٣/ ٣٥ رقم ٢٦٠٥)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٢٤٣ رقم ٨٧٧٨) من طريق يونس به.
(٢) أبو داود (٣/ ٣٥ رقم ٢٦٠٦)، والترمذي (٣/ ٥١٧ رقم ١٢١٢) والنسائي في الكبرى (٥/ ٢٥٨ رقم ٨٨٣٣)، وابن ماجه (٢/ ٧٥٢ رقم ٢٢٣٦)، قال الترمذي: حديث حسن.
(٣) تحرفت في "هـ" إلى: حدير.
(٤) أبو داود (٢/ ٤١ رقم ٢٦٢٨)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٢٦٩ رقم ٨٨٥٦).
(٥) أبو داود (٣/ ٤١ - ٤٢ رقم ٢٦٢٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>