للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الناس قتالًا في الملاحم". وأخرجه من حديث أبي زرعة (خ م) (١) عن أبي هريرة.

١٤٠٨٩ - مسعر، عن عبيد بن الحسن، عن ابن مغفّل "أن سبيًا من خولان قدم وكان على عائشة رقبة من ولد إسماعيل"، فقدم سبي من اليمن فأرادت أن تعتق، فنهاها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقدم سبي من مصر -أحسبه قال: من بني العنبر- فأمرها أن تعتق" تابعه شعبة.

تحريم الفرار من الزحف وصبر الواحد لاثنين

قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ. . . .} (٢) الآية، وقال: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ. . .} (٣) الآيتين.

١٤٠٩٠ - ثور بن زيد (خ) (٤) عن أبي الغيث، عن أبي هريرة "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: اجتنبوا السبع الموبقات. قالوا: يا رسول اللَّه، وما هن؟ فذكر فيهن التولي يوم الزحف".

١٤٠٩١ - موسى بن عقبة (خ) (٥) عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد اللَّه -وكان كاتبًا له- قال: "كتب إليه عبد اللَّه بن أبي أوفى أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا اللَّه العافية، وإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف".

١٤٠٩٢ - سفيان (خ) (٦) عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس قال: "لما أنزلت {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} (٧) فكتب عليهم ألا يفر العشرون من المائتين، فأنزل اللَّه: {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ. . . فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ. . .} (٨) الآية".


(١) البخاري (٥/ ٢٠٢ رقم ٢٥٤٣)، ومسلم (٤/ ١٩٥٧ رقم ٢٥٢٥) [١٩٨].
(٢) الأنفال: ١٥.
(٣) الأنفال: ٦٥ - ٦٦.
(٤) البخاري (٥/ ٤٦٢ رقم ٢٧٦٦).
وأخرجه أبو داود (٣/ ١١٥ رقم ٣٨٧٤)، والنسائي (٦/ ٢٥٧ رقم ٣٦٧١) من طريق ثور به.
(٥) البخاري (٦/ ٤٠ رقم ٢٧١٨).
وأخرجه مسلم (٣/ ١٣٦٢ رقم ١٧٤٢) [٢٠] وأبو داود (٣/ ٤٢ رقم ٢٦٣١) كلاهما من طريق موسى به.
(٦) البخاري (٨/ ١٦١ - ١٦٢ رقم ٤٦٥٢).
(٧) الأنفال: ٦٥.
(٨) الأنفال: ٦٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>