١٤٠٤١ - ابن المبارك، عن معمر، عن أيوب، عن محمد، عن أنس، عن البراء بن مالك قال:"لقيت يوم مسيلمة رجلًا يقال له: حمار اليمامة رجلًا جسيمًا بيده سيف أبيض، فضربت رجليه فكأنما أخطأته [فانقعَر](١) فوقع على قفاه، فأخذت سيفه وأغمدت سيفي فما ضربت به إلا ضربة حتى انقطع، فألقيته وأخذت سيفي".
قلت. على شرط (خ م)(٢).
الأمير إذا انتصر أقام بالعرصة ثلاثا
١٤٠٤٢ - سعيد (خ م)(٣) عن قتادة، عن أنس، عن أبي طلحة:"كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا غلب على قوم أحب أن يقيم بعرصتهم ثلاثًا".
ما يفعل بذراريهم
١٤٠٤٣ - شعبة (خ م)(٤) عن سعد بن إبراهيم، سمعت أبا أمامة بن سهل، عن أبي سعيد "أن بني قريظة لما نزلوا على حكم سعد أرسل إليه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فجاء على حمار، فلما كان قريبًا من المسجد قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: قوموا إلى سيدكم -أو إلى خيركم- فقال: إن هؤلاء نزلوا على حكمك. قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبي ذراريهم. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: حكمت بحكم الملك - وربما قال: حكمت بحكم اللَّه".
١٤٠٤٤ - محمد بن صالح التمار، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه:"أن سعد بن معاذ حكم على بني قريظة أن يقتل منهم كل من جرت عليه الموسي، وأن تقسم أموالهم وذراريهم، فذكروا ذلك لرسول اللَّه فقال: لقد حكم اليوم فيهم بحكم اللَّه الذي حكم به من فوق سبع سموات"(٥).
(١) في "الأصل، م" فانعقر. والمثبت من "هـ". والقعر، القلع. (٢) كتب في الحاشية: لم يخرجوا للبراء شيئًا. (٣) البخاري (٦/ ٢٠٩ رقم ٣٠٦٥)، ومسلم (٤/ ٢٢٠٤ رقم ٢٨٧٥) [٧٨]. وأخرجه أبو داود (٣/ ٦٣ رقم ٢٦٩٥)، والترمذي (٤/ ١٠٣ رقم ١٥٥١)، والنسائي في الكبرى (٥/ ١٩٩ رقم ٨٦٥٧) كلهم من طريق سعيد به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٤) البخاري (٦/ ١٩١ رقم ٣٠٤٣)، ومسلم (٣/ ١٣٨٨ - ١٣٨٩ رقم ١٧٦٨) [٦٤]. وأخرجه أبو داود (٤/ ٣٥٧ رقم ٥٢١٥)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٦٢ رقم ٨٢٢٢) من طريق شعبة به. (٥) وأخرجه أبو داود (٥/ ٦٢ - ٦٣ رقم ٨٢٢٣) من طريق محمد بن صالح به.