للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

جماع أبواب السير في المشركين

قال اللَّه: {اقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} (١) الآيتين.

١٣٩٨٩ - شعيب (خ) (٢) عن الزهري، أخبرني سعيد، أن أبا هريرة أخبره أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أُمرت أن أُقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا اللَّه؛ فمن قالها فقد عصم مني نفسه وماله إلا بحقه، وحسابه على اللَّه".

١٣٩٩٠ - شعبة، عن مغيرة، عن الشعبي، عن محرر بن أبي هريرة، عن أبيه قال: "كنت مع علي حيث بعثه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ببراءة إلى المشركين، وكنت أنادي حتى صحل صوتي، فقلت: يا أبي، بأي شيء كنتَ تنادي؟ قال: أمرنا أن ننادي أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، ومن كان بينه وبين رسول اللَّه عهد فأجله إلى أربعة أشهر، فإذا مضت فإن اللَّه بريء من المشركين ورسوله، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يطوفن بالكعبة بعد العام مشرك - أو قال: بعد اليوم" (٣).

السيرة في أهل الكتاب

قال تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (٤).

١٣٩٩١ - الثوري (م) (٥) عن علقمة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا بعث أميرًا على جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى اللَّه وبمن معه من المسلمين خيرًا، ثم قال: اغزوا بسم اللَّه وفي سبيل اللَّه، قاتلوا من كفر باللَّه، اغزوا ولا تغلوا


(١) التوبة: ٥.
(٢) البخاري (٦/ ١٣٠ رقم ٢٩٤٦). وتقدم تخريجه.
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٣٥٣ - ٣٥٤ رقم ١١٢١٤) من طريق شعبة به.
(٤) التوبة: ٢٩.
(٥) مسلم (٣/ ١٣٥٧ - ١٣٥٨ رقم ١٧٣١) [٣]. وتقدم تخريجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>