وروينا عن إبراهيم قال: كانوا أن يعطوا أحب إليهم من أن يأخذوا - يعني: في الجعائل".
١٣٨٩٧ - وفي مراسيل أبي داود (١)، عن سعيد، عن إسماعيل بن عياش، عن معدان بن حُدَير، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه (٢) قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مثل الذين يغزون من أمتي ويأخذون الجُعل يتقوون على عدوهم مثل أم موسى ترضع ولدها وتأخذ أجرها".
تجهيز الغازي وأجر الجاعل
١٣٨٩٨ - حسين المعلم (خ م د)(٣) نا يحيى بن أبي كثير، نا أبو سلمة، حدثني بُسر بن سعيد، حدثني زيد بن خالد الجهني أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من جهز غازيًا في سبيل اللَّه فقد غزا، ومن خلفه في أهله فقد غزا".
١٣٨٩٩ - حماد بن سلمة (م)(٤) عن ثابت، عن أنس: "أن رجلًا من أسلم أتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إني أريد الجهاد وليس معي ما أتجهز به. فقال: إن فلانًا قد تجهز ثم مرض، فاذهب إليه فقل: إن رسول اللَّه يقرئك السلام ويأمرك أن تعطيني ما أتجهز به. فأتاه فقال له، فقال لامرأته: انظري أن تعطيه ما جهزتني به، ولا تحبسي منه شيئًا فيبارك اللَّه لك فيه".
١٣٩٠٠ - أبو معاوية (م)(٥) نا الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري قال: "جاء رجل إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه، إنه أُبدع (٦) بي فاحملني. فقال: ليس عندي. فقال رجل: ألا أدلك يا رسول اللَّه على من يحمله؟ فقال رسول اللَّه: من
(١) مراسيل أبي داود (٢٤٧ رقم ٣٣٢). (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) البخاري (٦/ ٥٨ - ٥٩ رقم ٢٨٤٣)، ومسلم (٣/ ١٥٠٧ رقم ١٨٩٥) [١٣٦]، وأبو داود (٣/ ١٢ رقم ٢٥٠٩). وسبق تخريجه. (٤) مسلم (٣/ ١٥٠٦ رقم ١٨٩٤) [١٣٤]. وأخرجه أبو داود (٣/ ٩٠ - ٩١ رقم ٢٧٨٠) من طريق حماد به. (٥) مسلم (٣/ ١٥٠٦ رقم ١٨٩٣) [١٣٣]. وأخرجه أبو داود (٤/ ٣٣٣ رقم ٥١٢٩) والترمذي (٥/ ٤٠ رقم ٢٦٧١) من طريق الأعمش به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٦) أي انقطع بي لكلال راحلتي، انظر النهاية (١/ ١٠٧).