للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٣٨٩٢ - ضمرة، عن ابن شوذب (١) قال: "جعل أبو أبي عبيدة بن الجراح ينصب الآلهة لأبي عبيدة يوم بدر وجعل أبو عبيدة يحيد عنه، فلما أكثر الجراح قصده أبو عبيدة فقتله فأنزلت {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ. . .} (٢) الآية". هذا منقطع.

١٣٨٩٣ - ابن المبارك، عن إسماعيل بن سُميع، عن مالك بن عمير -وكان قد أدرك الجاهلية- (١) قال: "جاء رجل إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إني لقيت العدو ولقيت أبي فيهم فسمعت لك منه مقالة قبيحة فلم أصبر حتى طعنته بالرمح -أو حتى قتلته- فسكت عنه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم جاءه آخر فقال: إني لقيت أبي فتركته وأحببت أن يليه غيري فسكت عنه" (٣).

هذا مرسل.

كراهية أخذ الجعائل إلا من السلطان

١٣٨٩٤ - محمد بن حرب (د) (٤) عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر الطائي، عن ابن أخي أبي أيوب، عن أبي أيوب سمع رسول اللَّه: "ستفتح عليكم الأمصار وتكون جنود مجندة يقطع عليكم بعوث يتكرّه الرجل منكم البَعْث فيها فيتخلص من قومه ثم يتصفّح القبائل يعرض نفسه عليهم يقول: من أكفه بعث كذا، من أكفه بعث كذا. ألا وذلك الأجير، إلى آخر قطرة من دمه".

١٣٨٩٥ - الثوري، حدثني الزبير بن عدي، عن شقيق بن العَيزار: "سألت ابن عمر عن الجعائل فقال: لم أكن لأرتشي إلا ما رشاني اللَّه. وسألت ابن الزبير، فقال: تركها أفضل، فإن أخذتها فأنفقها في سبيل اللَّه".

١٣٨٩٦ - شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبيد بن الأعجم قال: "سأل رجل ابن عباس عن الجعل. قال: إذا جعلته في سلاح أو كراع فلا بأس به، وإذا جعلته في الرقيق فلا".


(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٢) المجادلة: ٢٢.
(٣) أخرجه أبو داود في المراسيل (٢٤٥ رقم ٣٢٨) من طريق محمد بن كثير عن إسماعيل بن سميع به.
(٤) أبو داود (٣/ ١٦ رقم ٢٥٢٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>