حدّ فأتي بسوط فيه شدة، فقال: أريد ألين من هذا. ثم أتي بسوط فيه لين، فقال: أريد أشد من هذا. فأتي بسوط بين السوطين فقال: اضرب ولا يُرى إبطك، وأعط كل عضو حقه".
١٣٦٩٩ - سفيان، نا أبو حَصين، أخبرني، مخبر، عن علي "أنه أتي برجل في خمر فقال: دع له يديه يتقي بهما".
١٣٧٠٠ - سفيان، نا جويبر، عن الضحاك (١) عن ابن مسعود قال: "لا يحل في هذا الأمة تجريد ولا مَدّ ولا غُل ولا صَفد".
قلت: جويبر تالف، والخبر منقطع.
١٣٧٠١ - إسرائيل، عن يحيى الجابر، عن أبي ماجد، فذكر خبر "ترتروه ومزمزوه" قد مضى وزاد في آخره: "فدعا بسوط ثم أكثر بثمرته فدقت بين حجرين حتى صارت دِرّةَ، وقال للجلاد: اجلد وأرجع يدك فأعط كل عضو حقه. قلت: ما أرجعَ؟ قال: لا يُرَى بياض إبطيه. فضربه ضربًا غير مبرح، قلت: ما غير مبرح؟ قال: ضرب ليس بالشديد ولا بالهين. وضربه في قميص وإزار - أو وسراويل".
١٣٧٠٢ - ابن عيينة، سمعت سعد بن إبراهيم يحدث، عن الزهري قال: "إن أهل العراق يقولون: إن القاذف لا يجلد جلدًا شديدًا" قال سعد: وأشهد على أبي أنه حدثني "أنه لما جلد أبو بكرة أمرت أمه بشاة فدبحت ثم سلخت، فألبسته جلدي، فهل ذاك إلا من جلد شديد". رواه سعيد في سننه.
١٣٧٠٣ - أبو الزناد (م)(٢) عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا "إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه".
١٣٧٠٤ - هشيم، أنا ابن أبي ليلى، عن عدي بن ثابت، أخبرني هنيدة بن خالد "أنه شهد عليًّا أقام على رجل حدًّا فقال للجالد: اضرب وأعط كل عضو حقه، واتق وجهه ومذاكيره".
١٣٧٠٥ - هشيم، عن رجل، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار "أن عليًّا كان يضرب الرجل قائمًا والمرأة قاعدة".
١٣٧٠٦ - السعودي، عن واصل، عن المعرور قال "أتي عمر بامرأة قد زنت فقال: ويل للمريَّة أفسدت [حسبها](٣) اذهبا فاجلداها، ولا تخرقا جلدها". قد روينا في قصة
(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) مسلم (٤/ ٢٠١٦ رقم ٢٦١٢) [١١٢]. (٣) ضبطها المصنف في الأصل بضم وفتح الحاء المهملة وبالنون والباء الموحدة.