قال تعالى:{فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً}(١) وقال: {لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ}(٢).
١٣٣٠٩ - اسحاق بن الطباع (م)(٣) والشافعي، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة "أن سعد بن عبادة قال: يا رسول اللَّه [إن](٤) وجدت مع امرأتي رجلًا أمهله حتى آتي بأربعة شهداء؟ قال: نعم".
١٣٣١٠ - مالك، عن يحيى، عن ابن المسيب "أن رجلًا بالشام وجد مع امرأته رجلًا فقتله أو قتلها فكتب معاوية إلى أبي موسى الأشعري بأن يسأل له عن ذلك عليًا، فسأله فقال عليًا: إن هذا الشيء ما هو بأرض العراق، عزمت عليك لتخبرني. فأخبره فقال: أنا أبو حسن إن لم يأت بأربعة شهداء فليُعْطِ برُمّته".
وقف الشهود حتى يُثبتوا الزنا
١٣٣١١ - مجالد (د)(٥) عن عامر، عن جابر قال:"جاءت اليهود برجل وامرأة منهم زنيا فقال: -يعني النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: ائتوني بأعلم رجلين منكم. فأتوه بابني صوريا فنشدهما: كيف تجدان أمر هذين؟ قالا: نجد في التوراة إذا شهد أربعة أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة رجما. قال: فما يمنعكم أن ترجموهما؟ قالا: ذهب سلطاننا فكرهنا القتل. فدعا رسول اللَّه بالشهود فجاء أربعة فشهدوا أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة، فأمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- برجمهما".
(١) النساء: ١٥. (٢) النور: ١٣. (٣) مسلم (٢/ ١١٣٥) رقم ١٤٩٨) [١٥]. وأخرجه أبو داود (٤/ ١٨١ رقم ٤٥٣٣)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٢٠ رقم ٧٣٣٣) من طريق مالك به. (٤) من "هـ". (٥) (٤/ ١٥٦ رقم ٤٤٥٢) وأخرجه ابن ماجه (٢/ ٧٨٠ رقم ٢٣٢٨) مختصرًا من طريق مجالد.