ومر حديث بشير بن مهاجر (م)(١) عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه قال:"كنت عند النبي فجاءته إمرأة من غامد فقالت: إني زنيت وإني لحبلى. فقال: ارجعي حتى تلدي. . . " الحديث.
الضئيل يصيب جدًا
١٣٣٠٦ - ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد وأبي الزناد، عن أبي أمامة بن سهل (١)"أن رجلًا -قال أحدهما: أحبن، وقال الآخر: مُقعد- كان عند جوار سعد فأصاب امرأة حبل، فرمته به، فسئل فاعترف فأمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- به فجلد بأثكال النخل" مرسل. ويروى عن أبي أمامة، عن أبي سعيد. وقيل: عن أبي أمامة، عن أبيه. وقيل: عن أبي أمامة عن سعيد بن سعد بن عبادة.
١٣٣٠٧ - ابن إسحاق، عن يعقوب بن الأشج، عن أبي أمامة بن سهل، عن سعيد بن سعد قال:"كان بين أبياتنا رجل مخدج ضعيف، فلم نُرَع إلا وهو على أمة من إماء الدار، فرفع سعد شأنه إلى رسول اللَّه فقال: اجلدوه مائة سوط. فقالوا: هو أضعف من ذلك، لو ضربناه مائة سوط لمات. قال: فخذوا له عثكالًا فيه مائة شمراخ فاضربوه واحدة".
١٣٣٠٨ - فليح، عن أبي حازم، عن سهل "أن وليدة حملت فسئلت من أحبلك؟ قالت: المقعد. فسئل فاعترف. فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنه لضعيف عن الجلد. فأمر بمائة عثكول فضربه بها واحدة". قال الدارقطني: كذا قال: والصواب عن أبي حازم، عن أبي أمامة بن سهل (٢) عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
(١) مسلم (٣/ ١٣٢٣ رقم ١٦٩٥) [٢٣] وتقدم. (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع.