١٣٢٨٩ - شعيب (خ)(١) عن الزهري، أخبرني عبيد اللَّه أن أبا هريرة قال:"بينا نحن عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قام إليه رجل من الأعراب فقال: يا رسول اللَّه، اقض لي بكتاب اللَّه. فقام خصمه فقال: صدق يا رسول اللَّه، وائذن لي. فقال: قل. قال: إن ابني كان عسيفًا على هذا -والعسيف الأجير- فزنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة من الغنم ووليدة، ثم سألت أطل العلم فأخبروني أن على امرأته الرجم وإنما على ابني جلد مائة وتغريب عام. فقال: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب اللَّه، أما الوليدة والغنم فردوها، وأما ابنك فعليه جلد مائة وتغريب عام، وأما أنت يا أنيس -لرجل من أسلم- فأغد على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها. فغدا عليها أنيس فاعترفت فرجمها".
١٣٢٩٠ - هشام (م)(٢) نا يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران "أن امرأة أتت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالت: إنها زنت وهي حبلى فقال لوليها: أحسن إليها فإذا وضعت فجئ بها. فلما أن وضعت جاءت فأمر بها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فشدت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم أمرهم فصلوا عليها ثم دفنوها، فقال عمر: يا رسول اللَّه، نصلي عليها وقد زنت! فقال: والذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها".
(١) البخاري (١٣/ ٢٤٦ رقم ٧٢٦٠) وقد سبق. (٢) مسلم (٣/ ١٣٢٤ رقم ١٦٩٦) [٢٤]. وأخرجه أبو داود (٤/ ١٥١ - ١٥٢ رقم ٤٤٤٠)، من طريق هشام وأبان عن يحيى به، والترمذي (٤/ ٣٣ رقم ١٤٣٥)، من طريق معمر عن يحيى به، والنسائي (٤/ ٦٣ رقم ١٩٥٧) من طريق هشام بنحوه.