(د ت س)(١)، عن أبيه، عن الحجاج بن الحجاج الأسلمي، عن أبيه أنه قال:"يا رسول اللَّه، ما يذهب عني مَذّمة الرضاع. فقال: الغرة العبد والأمة". وكذا رواه أبو معاوية [و](٢) ابن إدريس، عن هشام لكن قالا: العبد أو الأمة. وقيل عن عروة، عن حجاج بن حجاج، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
قلت: صححه (ت).
وقد رواه الزهري وأبو الزناد وأبو الأسود، عن عروة فقال: عن حجاج بن أبي حجاج، عن أبيه.
اللبن يُشبَه عليه
١٢١٩٦ - ابن عيينة، حدثني عمر بن حبيب، عن رجل "قلت: من بني فلان أنت؟ قال: لا، ولكنهم أرضعوني، سمعت عمر يقول: إن اللبن يشبَه عليه".
١٢١٩٧ - الثوري، عن ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن شعيب بن خالد الخثعمي، عن ابن عمر قال:"اللبن يشبه عليه". ورواه العدني، عن سفيان بهذا قال:"جلست إلى ابن عمر فقال: أهم ولدك؟ سمعت أبي يقول: إن الرضاع يشبه عليه".
١٢١٩٨ - هشام بن عروة، عن عمر بن عبد العزيز قال:"اللبن يشبه عليه".
١٢١٩٩ - نا الحسن بن الصباح (د)(٣)، نا إسحاق ابن بنت داود بن أبي هند، عن هشام بن إسماعيل المكي، عن زياد السهمي (٤): "نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن تسترضع الحمقاء؛ فإن اللبن يُشَبّه". مرسل.
الغِيلة
١٢٢٠٠ - محمد بن مهاجر (د)(٥)، عن أبيه، عن أسماء بنت يزيد بن السكن
(١) أبو داود (٢/ ٢٢٤ رقم ٢٠٦٤)، والترمذي (٣/ ٤٥٩ رقم ١١٥٣)، والنسائي (٦/ ١٠٨ رقم ٣٣٢٩)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٢) من "هـ". (٣) مراسيل أبي داود (١٨١ رقم ٢٠٧). (٤) ضبب عليها المصنف. (٥) أبو داود (٤/ ٩ رقم ٣٨٨١).