شريح ابن هانئ قال:"أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين فقالت: ائت عليًا فإنه كان يسافر مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأتيته فقلت: إنا نكون بأرض باردة وثلوج كثيرة فما ترى في الخفين؟ قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة يمسح على خفيه إذا أدخلهما وقدماه طاهرتان. تفرد محمد بهذة الزيادة.
١٢١٧ - ابن عيينة، عن عبد الله بن دينار سمعت ابن عمر يقول: "سألت عمر أيتوضأ أحدنا ورجلاه في الخفين؟ قال: نعم إذا أدخلهما وهما طاهرتان".
باب خف النبي -صلى الله عليه وسلم-
١٢١٨ - دلهم بن صالح، عن حُجَين بن عبد الله، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: "أهدى النجاشي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- خفين ساذجين أسودين فلبسهما ومسح عليهما" (١) وفي رواية: "فتوضأ ومسح عليهما".
قلت: دلهم فيه لين، وحجين لا يعرف.
١٢١٩ - حفص بن غياث، عن الشيباني، عن الشعبي (٢) عن المغيرة بن شعبة "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ ومسح على خفيه فقال رجل: يا مغيرة، ومن أين كان للنبي -صلى الله عليه وسلم- خفان؟ قال: أهداهما إليه النجاشي".
١٢٢٠ - عبد الرزاق: سألت معمرًا عن الخرق في الخف فقال: إذا خرج من مواضع الوضوء منه شيء فلا تمسح عليه واخلع. وسمعت الثوري يقول: امسح عليهما ما تعلقا بالقدم وإن تخرقا. قال: وكذلك كانت خفاف المهاجرين والأنصار مخرقة مشققة. قول معمر أحب إلينا لحديث:
١٢٢١ - ابن عيينة (خ م)(٣)، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في
(١) أخرجه الترمذي (٥/ ١١٤ رقم ٢٨٢٠)، وابن ماجه (١/ ١٨٢ رقم ٥٤٩) وقال الترمذي: هذا حديث حسن. (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) البخاري (١٠/ ٢٨٤ رقم ٥٨٠٦)، ومسلم (٢/ ٨٣٥ رقم ١١٧٧) [٢]. وأخرجه أيضًا أبو داود (٢/ ١٦٥ رقم ١٨٢٣)، والنسائي (٥/ ١٢٩ رقم ٢٦٦٧).