١٠٩٢٨ - مالك (خ)(١)، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد بن جارية، عن خنساء بنت خِذَام الأنصاريهّ "أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرد نكاحها".
يزيد بن هارون (خ)(٣)، أنا يحيى بن سعيد، عن القاسم أن عبد الرحمن ومجمعًا أخبراه "أن رجلًا منهم يدعى خذامًا أنكح ابنة له رجلًا فكرهت نكاحه فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فرد عنها نكاح أبيها فتزوجت أبا لبابة بن عبد المنذر، قال: حتى بلغني أنها كانت ثيبًا".
١٠٩٢٩ - عبد الرحيم بن سليمان، عن ابن إسحاق، عن حجاج بن السائب - يعني: ابن أبي لبابة - عن أبيه، عن جدته خنساء بنت خذام قال:"كانت أيمًا فزوجها أبوها رجلًا من بني عوف فحنت إلى أبي لبابة فارتفع شأنها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر أباها أن يلحقها بهواها فتزوجت أبا لبابة".
١٠٩٣٠ - الثوري، عن أبي الحويرث، عن نافع بن جبير بن مطعم قال:"أيمت خنساء بنت خذام فزوجها أبوها وهي كارهة، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: زوجني أبي وأنا كارهة وقد ملكت أمري ولم يشعرني. فقال: لا نكاح له، فانكحي من شئت. فنكحت أبا لبابة". هذا مرسل.
١٠٩٣١ - دحيم، نا الوليد، نا شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة "أن رجلًا على عهد رسول الله أنكح ابنة له ثيبًا كانت عند رجل فكرهت ذلك فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فرد فكاحها".
قلت: هذا صحيح.
ورواه عمر بن أبي سلمة، عن أبيه مرسلًا فسماها خنساء بنت خذام. قال البيهقي: المرسل أصح.
١٠٩٣٢ - ابن المبارك، عن أبي حنيفة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن مجاهد، عن ابن عباس "أن امرأة توفي زوجها ولها منه ولد، فخطبها عم ولدها إلى والدها فقال له: زوجنيها. فأبى فزوجها غيره بغير رضىً منها، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فأرسل
(١) البخاري (٩/ ١٠١ رقم ٥١٣٨). وأخرجه أيضًا (٢/ ٢٣٣ رقم ٢١٠١)، والنسائي (٦/ ٨٦ رقم ٣٢٦٨) من طريق مالك بنحوه. (٢) البخاري (٩/ ١٠١ رقم ٥١٣٩). وأخرجه ابن ماجه (١/ ٦٠٢ رقم ١٨٧٣) من طريق يزيد به.