للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عنده تسع نسوة يقسم لثمان وواحدة لم يكن يقسم لها. قال عطاء: هي صفية" أخرجاه (١) في الصحيح، كذا يقول عطاء والأخبار الموصولة تدل على أنها سودة، وهبت يومها لعائشة.

١٠٧٤٦ - سليمان بن بلال (خ) (٢) وغيره عن هشام (م) (٣)، أخبرني أبي، عن عائشة: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: أين أنا غدًا، أين أنا غدًا؟ يريد يوم عائشة فأذن له أزواجه يكون حيث شاء فكان في بيت عائشة حتى مات عندها، قالت: فمات في اليوم الذي كان يدور عليّ في بيتي فقبض وإن رأسه لبين سحري ونحري وخالط ريقه ريقي قالت: ودخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر إليه رسول الله فقلت له: أعطني هذا السواك. فأعطانيه فقضمته ثم مضغته، فأعطيته رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستن به وهو مستند إلى صدري".

١٠٧٤٧ - عاصم الأحول (خ م) (٤)، عن معاذة، عن عائشة: "كان رسول الله يستأذننا في يوم إحدانا بعدما أنزلت {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ} (٥) فقالت لها معاذة، فما كنت تقولين له إذا استأذن؟ قالت: أقول إن كان ذاك إليّ لم أوثر على نفسي أحدًا".

قال الشافعي: وكان إذا أراد سفرًا أقرع بينهن فمن خرج سهمها خرج بها.

١٠٧٤٨ - فليح (خ) (٦)، عن الزهري، عن عروة وسعيد وعلقمة بن وقاص وعبيد الله، عن عائشة قالت: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يخرج سفرًا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه".


(١) أخرجه البخاري (٩/ ١٤ رقم ٥٠٦٧)، ومسلم (٢/ ١٠٨٦ رقم ١٤٦٥) [٥١].
وأخرجه النسائي (٦/ ٥٣ رقم ٣١٩٦) من طريق ابن جريج به.
(٢) البخاري (٣/ ٣٠٠ رقم ١٣٨٩).
(٣) مسلم (٤/ ١٨٩٣ رقم ٢٤٤٣) [٨٤].
(٤) البخاري (٨/ ٣٨٥ رقم ٤٧٨٩)، ومسلم (٢/ ١١٠٣ رقم ١٤٧٦) [٢٣].
وأخرجه أبو داود (٢/ ٢٤٣ رقم ٢١٣٦)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٣٠١ رقم ٨٩٣٦) كلاهما من طريق عاصم الأحول به.
(٥) الأحزاب، آية: ٥١.
(٦) البخاري (٥/ ٣١٩ رقم ٢٦٦١). وتقدم تخريجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>