فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اشهدوا أن دمها هدر".
١٠٧٠٢ - جرير (د)(١)، عن مغيرة، عن الشعبي، (٢) عن علي: "أن يهودية كانت تشتم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقع فيه فخنقها رجل حتى ماتت فأبطل رسول الله دمها".
١٠٧٠٣ - شعبة، عن توبة العنبري، عن أبي السوار، عن أبي برزة:"أن رجلًا سب أبا بكر فقلت: ألا أضرب عنقه يا خليفة رسول الله. فقال: لا ليست هذه لأحد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
١٠٧٠٤ - أبو الأحوص العُكبري، ثنا يحيى بن إسماعيل الواسطي - قلت: مجهول وخبره منكر - قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال:"لا يقتل أحد بسب أحد إلا بسب النبي - صلى الله عليه وسلم -".
باب ما يُستدل به على أن سبه للمسلمين رحمة وفيه كالدليل على أنه مباح له
١٠٧٠٥ - يونس (خ م)(٣)، عن ابن شهاب، حدثني سعيد، عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"اللهم (٤) أيما عبد مؤمن سببته فاجعل ذلك قربة إليك يوم القيامة".
معمر (م)(٥)، عن همام، عن أبي هريرة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهم إني اتخذت عندك عهدًا لن تخلفه إنما أنا بشر فأي المؤمنين آذيته أو شتمته أو جلدته أو لعنته فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها يوم القيامة".
أبو معاوية (م)(٦)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا: "اللهم أيما
(١) أبو داود (٤/ ١٩٧ رقم ٤٣٦٢). (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٣) البخاري (١١/ ١٧٥ رقم ٦٣٦١)، ومسلم (٤/ ٢٠٠٩ رقم ٢٦٠١) [٩٢]. (٤) زاد في "الأصل، ك": إنما. وهي زيادة مقحمة. (٥) مسلم (٤/ ٢٠٠٧ رقم ٢٦٠١). قال البيهقي: رواه مسلم في الصحيح في بعض النسخ عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق وأخرجاه من حديث ابن المسيب عن أبي هريرة. (٦) مسلم (٤/ ٢٠٠٧ رقم ٢٦٠٠) [٨٨].