من دخل يريد الجهاد فمرض أو لم يقاتل أو كان أجيرًا أو تجر
١٠٣٣٣ - محمد بن طلحة (خ)(١) عن أبيه، عن مصعب بن سعد (١) قال: "رأى سعد أن له فضلًا على من هو دونه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنما ينصر الله هذه الأمة بضعفائهم بصلاتهم ودعوتهم".
قلت: فيه إِرسال ما (٢)، وأخرجه البخاري.
١٠٣٣٤ - ابن جابر (د ت س)(٣) عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ابغوني الضعفاء؛ فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم".
قلت صححه (ت).
١٠٣٣٥ - ابن وهب (د)(٤) أنا عاصم بن حكيم، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن الديلمي أن يعلى بن منية قال:"أذن رسول الله بالغزو وأنا شيخ كبير ليس لي خادم فالتمست أجيرًا وأجري له سهمه فوجدت رجلًا فلما دنا الرحيل أتاني فقال: ما أدري ما السّهمان وما يبلغ سهمي فسم لي شيئًا كان السهم أو لم يكن فسميت له ثلاثة دنانير فلما حضرت غنيمةٌ أردت أن أجري له، سهمه فذكرت الدنانير فجئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له أمره فقال: ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا أظنه قال: والآخرة إلا دنانيره التي سمى.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (خ م)(٥): "إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله" الحديث.
(١) البخاري (٦/ ١٠٤ رقم ٢٨٩٦). وأخرجه النسائي (٦/ ٤٥ رقم ٣١٧٨) من طريق محمد بن طلحة به. (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع، وانظر فتح الباري ودفاع الحافظ عن الحديث (٦/ ١٠٤). (٣) أبو داود (٣/ ٣٢ رقم ٢٥٩٤)، والترمذي (٤/ ١٧٩ رقم ١٧٠٢)، والنسائي (٦/ ٤٥ - ٤٦ رقم ٣١٧٩). (٤) أبو داود (٣/ ١٦ رقم ٢٥٢٧). (٥) سبق.