١٠٣٢٦ - عبيد بن الصباح، أنا موسى بن علي، عن أبيه، عن عقبة قال رسول الله:"إذا أردت تغزو فاشتر فرسًا أدهم أغر محجل مطلق اليمنى؛ فإنك تغنم وتسلم".
قلت: عبيد ضعفه أبو حاتم.
١٠٣٢٧ - محمد بن مهاجر (د)(١) حدثني عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمي وكانت له صحبة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليكم بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل أو (أرشم)(٢) محجل". قال ابن مهاجر فسألته لم قضَّل الأشقر قال: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث سرية فكان أولى من جاء بالفتح صاحب أشقر.
١٠٣٢٨ - شيبان، عن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده، مرفوعًا "يمن الخيل في شقرها".
١٠٣٢٩ - أبو حبان التيمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسمي الأنثى من الخيل فرسًا".
١٠٣٣٠ - عبد الحميد بن جعفر (س)(٣)، نا يزيد بن أبي حبيب، حدثني سويد بن قيس، حدثني معاوية بن خديج، عن أبي ذر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من فرس عربي إلا يؤذن له كل يوم بدعوتين يقول: اللهم إنك خولتني من خولتني فاجعلني من أحب ماله وأهله إليه".
النهي عن جر نواصيها وتقليدها وترًا
١٠٣٣١ - محمد بن مهاجر، حدثني عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها وأعجازها" أو قال: "وأكفالها ولا تقلدوها الأوتار".
١٠٣٣٢ - ثور بن يزيد (د)(٤) عن شيخ من بني سليم، عن عتبة بن عبد أنه سمع رسول الله عليه السلام يقول:"لا تقصوا نواصي الخيل ولا معارفها ولا أذنابها فإن ألم نابها مذابها ومعارفها دفاؤها ونواصيها معقود فيها الخير".
(١) أبو داود (٣/ ٢٢ رقم ٢٥٤٣). وأخرجه النسائي (٦/ ٢١٨ - ٢١٩ رقم ٣٥٦٥) من طريق محمد بن مهاجر به. (٢) كانت في "الأصل": أرتم - بالتاء المثناة من فوقها ثم صححها في الحاشية: أرشم - بالشين المعجمة - وكتب فوقها "صح" وفي "هـ": أرثم بالثاء بالمثلثة. والأرثم من الخيل هو الذي أنفه أبيض وشفته العليا - كما في النهاية (٢/ ١٩٦) - وأما الأرشم فهو الذي ليس بخالص اللون ولا حُرِّه أي اختلطت ألوانه. انظر اللسان مادة: شم). (٣) النسائي (٦/ ٢٢٣/ رقم ٣٥٧٩). (٤) أبو داود (٣/ ٢٢ رقم ٢٥٤٢).