٨٦٣ - ابن علية (م)(١)، عن أبي ريحانة، عن سفينة:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغتسل بالصاع ويتطهر بالمد".
٨٦٤ - بشر بن الفضل (م)(١)، ثنا أبو ريحانة، عن سفينة:"كان رسول الله يوضئه المد ويغسله الصاع".
٨٦٥ - أبان، عن قتادة، حدثتني صفية أن عائشة قالت:"كان رسول الله يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع"(٢).
٨٦٦ - العطاردي، نا ابن فضيل، عن حصين ويزيد بن أبي زياد، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، قال رسول الله:"يجزئ من الوضوء المد، ومن الجنابة الصاع". رواه أبو عوانة، عن يزيد، ولفظه:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع".
٨٦٧ - زهير بن معاوية (خ)(٣)، ثنا أبو إسحاق، ثنا أبو جعفر "أنه كان عند جابر، وعنده قوم، فسألوه عن الغسل من الجنابة، فقال: يكفيك صاع. فقال رجل منهم: والله ما يكفيني ذلك ولا إليه (٤). فقال: قد كان يكفي أوفى منك شعرًا - أو خيرًا منك".
٨٦٨ - شعبة (خ م)(٥)، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي سلمة، عن عائشة قال: "سألها
(١) مسلم (١/ ٢٥٨ رقم ٣٢٦) [٥٣]. وأخرجه أيضا الترمذي (١/ ٨٣ رقم ٥٦)، وابن ماجه (١/ ٩٩ رقم ٢٦٧)، وقال الترمذي: حديث سفينة حديث حسن صحيح. (٢) علقه أبو داود (١/ ٢٣ رقم ٩٢)، ورواه هو والنسائي (١/ ١٧٩ رقم ٣٤٦)، وابن ماجه (١/ ٩٩ رقم ٢٦٨) من طرق أخرى عن قتادة. (٣) البخاري (١/ ٤٣٥ رقم ٢٥٢). (٤) في "هـ": "لا إليه ولا إليه". (٥) البخاري (١/ ٤٣٤ رقم ٢٥١)، ومسلم (١/ ٢٥٦ رقم ٣٢٠). وأخرجه أيضا النسائي (١/ ١٢٧ رقم ٢٢٧).