شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:"قدمت عير فابتاع النبي - صلى الله عليه وسلم - منها بيعًا فربح أواقي من ذهب فتصدق بها في (يتامى)(١) عبد المطلب وقال: لا أشتري ما ليس عندي ثمنه".
رواه وكيع وسعدويه ومحمد بن الأصبهاني عن شريك ورواه قتيبة وعثمان بن أبي شيبة عنه فقال: عن سماك، عن عكرمة رفعه.
قلت: خرجه (د)(٢).
إنظار المعسر
٨٩٥٠ - زهير (خ م)(٣) نا منصور، عن ربعي أن حذيفة حدثهم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم فقالوا: أعملت من الخير شيئًا؟ قال: لا. قالوا: تذكر. قال: كنت أداين الناس فآمر فتياني أن ينظروا المعسر ويتجوزوا عن الموسر. فقال الله: تجوزوا عنه".
شعبة (خ م)(٤) عن عبد الملك، عن ربعي، عن حذيفة سمعت رسول الله قال:"مات رجل فقيل له: ما عملت؟ قال: كنت أبايع الناس فأتجاوز في السكة وأنظر المعسر. فدخل الجنة. فقال أبو مسعود: وأنا قد سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -".
٨٩٥١ - الأعمش (م)(٥) عن شقيق، عن أبي مسعود مرفوعًا:"حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان موسرًا يخالط الناس فيقول لغلمانه: تجاوزوا عن المعسر. فقال الله لملائكته: فنحن أحق بذلك، فتجاوزوا عنه".
٨٩٥٢ - الزهري (خ م)(٦) حدثني عبيد الله، أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"كان رجل يداين الناس، فإذا أعسر المعسر قال لفتاه: تجاوز عنه فلعل الله يتجاوز عنا. فلقي الله فتجاوز عنه".
(١) كتب في حاشية "الأصل": أيامى. وفي "هـ" كما في "الأصل": يتامى. وعند أبي داود: أرامل. فلعل أيامى أقرب للصواب، والله أعلم. (٢) أبو داود (٣/ ٢٤٧ رقم ٣٣٤٤). (٣) البخاري (٤/ ٣٦٠ رقم ٢٠٧٧)، مسلم (٣/ ١١٩٤ رقم ١٥٦٠). (٤) البخاري (٥/ ٧١ رقم ٢٣٩١)، ومسلم (٣/ ١١٩٥ رقم ١٥٦٠). وأخرجه ابن ماجه (٢/ ٨٠٨ رقم ٢٤٢٠) من طريق شعبة بنحوه. (٥) مسلم (٣/ ١١٩٥ - ١٩٦ رقم ١٥٦١). وأخرجه الترمذي (٣/ ٥٩٩ - ٦٠٠ رقم ١٣٠٧) من طريق الأعمش به. (٦) البخاري (٤/ ٣٦١ رقم ٢٠٧٨)، ومسلم (٣/ ١١٩٦ رقم ١٥٦٢). وأخرجه النسائي (٧/ ٣١٨ رقم ٤٦٩٥) من طريق الزهري به.