للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٨٩٤٩ - شعيب، عن الزهري.

شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "قدمت عير فابتاع النبي - صلى الله عليه وسلم - منها بيعًا فربح أواقي من ذهب فتصدق بها في (يتامى) (١) عبد المطلب وقال: لا أشتري ما ليس عندي ثمنه".

رواه وكيع وسعدويه ومحمد بن الأصبهاني عن شريك ورواه قتيبة وعثمان بن أبي شيبة عنه فقال: عن سماك، عن عكرمة رفعه.

قلت: خرجه (د) (٢).

إنظار المعسر

٨٩٥٠ - زهير (خ م) (٣) نا منصور، عن ربعي أن حذيفة حدثهم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم فقالوا: أعملت من الخير شيئًا؟ قال: لا. قالوا: تذكر. قال: كنت أداين الناس فآمر فتياني أن ينظروا المعسر ويتجوزوا عن الموسر. فقال الله: تجوزوا عنه".

شعبة (خ م) (٤) عن عبد الملك، عن ربعي، عن حذيفة سمعت رسول الله قال: "مات رجل فقيل له: ما عملت؟ قال: كنت أبايع الناس فأتجاوز في السكة وأنظر المعسر. فدخل الجنة. فقال أبو مسعود: وأنا قد سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -".

٨٩٥١ - الأعمش (م) (٥) عن شقيق، عن أبي مسعود مرفوعًا: "حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان موسرًا يخالط الناس فيقول لغلمانه: تجاوزوا عن المعسر. فقال الله لملائكته: فنحن أحق بذلك، فتجاوزوا عنه".

٨٩٥٢ - الزهري (خ م) (٦) حدثني عبيد الله، أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كان رجل يداين الناس، فإذا أعسر المعسر قال لفتاه: تجاوز عنه فلعل الله يتجاوز عنا. فلقي الله فتجاوز عنه".


(١) كتب في حاشية "الأصل": أيامى. وفي "هـ" كما في "الأصل": يتامى. وعند أبي داود: أرامل. فلعل أيامى أقرب للصواب، والله أعلم.
(٢) أبو داود (٣/ ٢٤٧ رقم ٣٣٤٤).
(٣) البخاري (٤/ ٣٦٠ رقم ٢٠٧٧)، مسلم (٣/ ١١٩٤ رقم ١٥٦٠).
(٤) البخاري (٥/ ٧١ رقم ٢٣٩١)، ومسلم (٣/ ١١٩٥ رقم ١٥٦٠).
وأخرجه ابن ماجه (٢/ ٨٠٨ رقم ٢٤٢٠) من طريق شعبة بنحوه.
(٥) مسلم (٣/ ١١٩٥ - ١٩٦ رقم ١٥٦١).
وأخرجه الترمذي (٣/ ٥٩٩ - ٦٠٠ رقم ١٣٠٧) من طريق الأعمش به.
(٦) البخاري (٤/ ٣٦١ رقم ٢٠٧٨)، ومسلم (٣/ ١١٩٦ رقم ١٥٦٢).
وأخرجه النسائي (٧/ ٣١٨ رقم ٤٦٩٥) من طريق الزهري به.

<<  <  ج: ص:  >  >>