للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

جحش، عن محمد بن جحش أنه قال: "كنا يومًا جلوسًا في موضع الجنائز مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفع رأسه إلى السماء ثم وضع راحته على جبهته وقال: سبحان الله! ماذا أنزل من التشديد. فسكتنا وفَرَقنا، فلما كان من الغد سألت فقلت: يا رسول الله، ما هذا التشديد الذي أنزل؟ قال: في الدَّين، والذي نفسي بيده لو أن رجلًا قتل في سبيل الله ثم أحيي ثم قتل - مرتين - وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى عنه دَينه".

قلت: هذا الصحابي هو محمد بن عبد الله بن جحش، أخرج هذا (س) (١) وكذا رواه محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبي كثير. وقال الدراوردي: نا العلاء، عن أبي كثير، عن سعد - بدل محمد - وقال مسلم الزنجي عن العلاء، عن أبيه، عن أبي كثير قال: "كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -. . ." ومسلم سيئ الحفظ.

٨٩٤٦ - ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان قال رسول الله: "من فارق الروحُ الجسدَ وهو بريء من ثلاث دخل الجنة: الغلول والدَين والكِبْر". وكذا رواه همام وأبو عوانة.

قلت: خرجه (ت س ق) (٢).

٨٩٤٧ - حيوة بن شريح، أنا بكر بن عمرو، أن شعيب بن زرعة أخبره قال: حدثني عقبة بن عامر أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لأصحابه: "لا تخيفوا أنفسكم. فقيل له: يا رسول الله، وكيف نخيف أنفسنا؟ قال: بالدين".

قلت: شعيب لم يخرجوا له في السنن، وهو مقل.

سعيد بن أبي مريم، نا نافع بن يزيد، ثنا بكر مثله وزاد: "لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها" ثم قال: وأخبرني بكر عن جعفر بن أبي ربيعة (٣) أن معاوية بن أبي سفيان قال: "الدَّين يُرقُّ الحرَّ".

٨٩٤٨ - سليمان بن بلال (خ) (٤) عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن عروة أن عائشة أخبرته "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصلاة فيقول: اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم. فقيل له: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم! قال: إن الرجل إذا غرم حدث فكَذَبَ ووعد فأخلف". وخرجه (خ) (٥) من حديث:


(١) النسائي (٧/ ٣١٤ - ٣١٥ رقم ٤٦٨٤).
(٢) الترمذي (٤/ ١١٧ - ١١٨ رقم ١٥٧٢، ١٥٧٣)، والنسائي (٥/ ٢٣٢ رقم ٨٧٦٤)، وابن ماجه (٢/ ٨٠٦ رقم ٢٤١٢).
(٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٤) البخاري (٢/ ٣٦٩ - ٣٧٠ رقم ٨٣٢).
(٥) البخاري (٥/ ٧٤ رقم ٢٣٩٧).
وأخرجه مسلم (١/ ٤١٢ رقم ٥٨٩) من طريق شعيب به.

<<  <  ج: ص:  >  >>