٨٤٩٠ - حماد (خ م)(١) عن أيوب، سمع مجاهدًا يحدث، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة قال:"أتى عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية وأنا أوقد تحت برمة لي والقمل يتساقط على وجهي فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟ قلت: نعم. قال: فاحلق وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، أو انسك نسيكة. قال أيوب: ما أدري بأي ذلك بدأ".
باب ما لا يجزئ في الهدايا
٨٤٩١ - شعبة، سمعت سليمان بن عبد الرحمن، سمع عبيد بن فيروز يقول:"قلت للبراء: حدثني عما كره - أو نهى - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأضاحي، فقال: قال رسول الله هكذا بيده - ويدي أقصر من يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أربع لا تجزئ في الأضاحي: العوراء البين عورها والمريضة البين مرضها والعرجاء البين عرجها، والكسير الذي لا ينقى. قال: فإني أكره أن يكون نقص في الأذن والقرن. قال: فما كرهت فدعه ولا تحرمه على غيرك".
٨٤٩٢ - مسعر، عن أبي حصين "أن ابن الزبير رأى هدايا له فيها ناقة عوراء فقال: إن كان أصابها بعد ما اشتريتموها فأمضوها، وإن كان أصابها قبل أن تشتروها فأبدلوها".
باب هدي التطوع إذا عطب في الطريق
٨٤٩٣ - أبو التياح الضبعي (م)(٢) حدثني موسى بن سلمة الهذلي قال: "انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين، وانطلق سنان معه ببدنة يسوقها فأزحفت عليه بالطريق [فعيي](٣) بشأنها إن هي أبدعت كيف يأتي بها، فقال: لئن قدمت البلد لأستحفين عن ذلك، قال: فأصبحت فلما نزلنا البطحاء انطلق إلى ابن عباس فقال: على الخبير سقطت، بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بست عشرة بدنة مع رجل وأمره فيها، قال: مضى ثم رجع قال: يا رسول الله، كيف أصنع بما أبدع عليّ منها؟ قال: انحرها ثم اصبغ نعليها
(١) البخاري (٧/ ٥٢٣ رقم ٤١٩٠)، ومسلم (٢/ ٨٥٩ رقم ١٢٠١). (٢) مسلم (٢/ ٩٦٢ رقم ١٣٢٥). (٣) في "الأصل": فعنى. وهو تصحيف، والمثبت من صحيح مسلم و"هـ". وفي النهاية (٣/ ٣٣٤): عيي أي عجز عنها وأشكل عليه أمرها.