للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٨٠٤٩ - مالك، عن ابن القاسم، عن أبيه "أن الناس كانوا إذا رموا الجمار مشوا ذاهبين وراجعين، وأول من ركب معاوية".

٨٠٥٠ - العقدي، ثنا إيراهيم بن نافع (١)، عن عطاء عن جابر "أنه كان يكره أن يركب إلى شيء من الجمار إلا من ضرورة".

قال البيهقي: كذا عندي وقد سقط قبل عطاء رجل.

وقت رمي الأولى

٨٠٥١ - ابن جريج (م) (٢)، عن أبي الزبير، عن جابر: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمى جمرة العقبة أول يوم ضحى، وأما بعد ذلك فبعد زوال الشمس".

٨٠٥٢ - عبد الرزاق، أنا الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس قال: "قدمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة المزدلفة أغيلمة بني عبد المطلب، فجعل يَلْطحُ (٣) أفخاذنا بيده ويقول: أي أُبَيْنَيَّ، لا ترموا حتى تطلع الشمس" (٤).

إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتينا أغيلمة بني عبد المطلب وحملنا على حمراتنا، ولطح أفخاذنا، ثم قال: لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس ولا أظن أن أحدًا يرميها حتى تطلع الشمس".

خالد بن الحارث، نا شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس مرفوعًا: "لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس".

فضيل بن سليمان، نا موسى بن عقبة، أخبرني كريب، عن ابن عباس "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر نساءه وثقله من صبيحة جمع أن يُفيضوا مع أول الفجر بسواد وأن لا يرموا الجمرة إلا مصبحين".


(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٢) مسلم (٢/ ٩٤٥ رقم ١٢٩٩).
وأخرجه أبو داود (٢/ ٢٠١ رقم ١٩٧١)، والترمذي (٣/ ٢٤١ رقم ٨٩٤)، والنسائي (٥/ ٢٧٠ رقم ٣٠٦٣) وابن ماجه (٢/ ١٠١٤ رقم ٣٠٥٣) من طرق عن ابن جريج به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(٣) كتب في حاشية "الأصل": لطح: ضرب بلا وجع.
(٤) أخرجه أبو داود (٢/ ١٩٤ رقم ١٩٤٠)، والنسائي في الكبرى (٢/ ٤٣٧ رقم ٤٠٧٠)، وابن ماجه (٢/ ١٠٠٧ رقم ٣٠٢٥) من طرق عن الحسن العرني به.

<<  <  ج: ص:  >  >>