٨٠٤٤ - معقل بن عبيد الله (م)(١)، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن الحصين، عن جدته أم الحصين قال: سمعتها تقول: "حججت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأيته حين رمى جمرة العقبة وانصرف وهو على راحلته ومعه بلال وأسامة، أحدهما يقود به راحلته، والآخر رافع ثوبه على رأس رسول الله من الشمس".
٨٠٤٥ - يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه:"رأيت رسول الله يرمي الجمرة من بطن الوادي راكبًا يكبر مع كل حصاة ورجل وراءه يستره من رمي الناس، فسألت عن الرجل فقالوا: الفضل بن عباس. وازدحم الناس فقال: يا أبيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضًا وارموا بمثل حصى الخذف، ورأيت بين أصابعه حجرًا. قالت: فرمى ورمى الناس"(٢).
٨٠٤٦ - الصغاني، نا روح وجعفر بن عون وأبو نعيم وأبو عاصم، عن أيمن بن نابل، سمعت قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي قال:"رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يرمي الجمرة يوم النحر على ناقة صهباء لا طرد ولا ضرب ولا إليك إليك"(٢).
استحباب النزول في الرمي في غير يوم النحر
٨٠٤٧ - عبد الله بن عمر (د)(٣)، عن نافع، عن ابن عمر "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يرمي جمرة العقبة وهو راكب مع كل حصاة" وعن ابن عمر قال: "كان إذا كان هذه الأيام - يعني: أيام التشريق - أتاها ماشيًا ذاهبًا وراجعًا. وذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله". رواه عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، عن أبيه وعمه ولم يذكر قوله:"في الأيام".
قلت: عبد الرحمن تركوه.
وقال الشافعي: يشبه إذا رمى يوم النحر راكبًا لاتصال ركوبه من المزدلفة أن يرمي يوم النفر راكبًا لاتصال ركوبه بالصدر.
٨٠٤٨ - إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح قال: قال عطاء: "رمي الجمار ركوب يومين ومشي يومين".
(١) مسلم (٢/ ٩٤٤ رقم ١٣٩٨) وتقدم تخريجه. (٢) تقدم. (٣) أبو داود (٢/ ٢٠٠ - ٢٠١ رقم ١٩٦٩).