عائشة إلى جنبه، وجلس أبو بكر إلى جنب رسول الله، وجلست إلى أبي ننتظر غلامه وزمالته، حتى يأتينا فطلع الغلام يمشي وما معه بعيره فقال له أبو بكر: أين بعيرك؟ قال: أضلني الليلة. فقام أبو بكر فضربه ويقول: بعير واحد أضلك وأنت رجل فما يزيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أن يتبسم ويقول: انظروا إلى هذا المحرم وما يصنع" (١).
ويتكلم بمباح إن لم يذكر الله
٧٨٠٠ - ابن عيينة (م)(٢)، عن عمرو، عن نافع بن جبير، عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت" وأخرجه (خ)(٣) من حديث أبي شريح.
٧٨٠١ - عبيد الله بن عمر، حدثني نافع "أن ابن عمر مر عليه قوم محرمون وفيهم رجل يتغنى فقال: ألا لا سمع الله لكم، ألا لا سمع الله لكم".
٧٨٠٢ - (خ)(٤) شعيب، عن الزهري، أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن أن مروان أخبره أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث أخبره أن أبي بن كعب الأنصاري أخبره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن من الشعر حكمة".
٧٨٠٣ - هشام بن عروة، عن أبيه (٢) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الشعر كلام، حسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيحه" مرسل.
٧٨٠٤ - أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه (٤) "سمع عمر رجلًا يتغنى بفلاة من الأرض، فقال: الغناء من زاد الراكب".
٧٨٠٥ - الشافعي، أنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرقي، عن أبيه (٤) أن عمر ركب راحلة له وهو محرم فتدلت فجعلت تقدم يدا وتؤخر أخرى قال: فأظن أن عمر قال:
(١) أخرجه أبو داود (٢/ ١٦٣ رقم ١٨١٨)، وابن ماجه (٢/ ٩٧٨ رقم ٢٩٣٣) من طريق ابن إسحاق بنحوه. (١) مسلم (١/ ٦٩ رقم ٤٨). وأخرجه ابن ماجه (٢/ ١٢١١ رقم ٣٦٧٢) من طريق سفيان بن عيينة به. (٢) البخاري (١٠/ ٤٦٠ رقم ٦٠١٩). (٣) البخاري (١٠/ ٥٥٣ رقم ٦١٤٥). وأخرجه أبو داود (٤/ ٣٠٣ رقم ٥٠١٠)، وابن ماجه (٢/ ١٢٣٥ رقم ٣٧٥٥) كلاهما من طريق يونس عن الزهري به. (٤) ضبب عليها المصنف للانقطاع.