للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

"من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".

٧٧٩٤ - ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: "الرفث: الجماع، والفسوق: ما أصيب من معاصي الله من صيد أو غيره، والجدال: السباب والمنازعة وقد مر في هذا عن ابن عباس.

٧٧٩٥ - سفيان عن خصيف، عن مقسم، عن ابن عباس: "الرفث: الجماع، والفسوق: السباب، والجدال أن تماري صاحبك حتى تغضبه".

علي بن عاصم، أنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: الرفث التعرض للنساء بالجماع، والفسوق عصيان الله، والجدال جدال الناس.

قلت: علي ضعيف.

٧٧٩٦ - ابن جريج، أنا أبو الزبير، عن طاوس، سمع ابن الزبير يقول: "لا يحل للمحرم الإعراب، قال: فقلت لابن عباس ما الإعراب قال: التعريض يعني بالجماع".

٧٧٩٧ - جماعة، عن الأعمش عن زياد بن حصين، عن أبي العالية، قال: "كنت أمشي مع ابن عباس وهو محرم وهو يرتجز بالإبل ويقول: وهن يمشين بها هميسًا، فقلت له: أترفث وأنت محرم؟ ! فقال: إنما الرفث ما روجع به النساء".

هشيم، أنا عوف، عن زياد بن حصين، عن أبيه قال: "نزل ابن عباس عن راحلته فجعل يسوقها ويقول:

وهن يمشين بنا هميسًا ... إن تصدق الطير ننك لميسًا

ذكر الجماع ولم يكن عنه فقلت: يا أبا عباس تقول: الرفث، وأنت محرم فقال: إنما الرفث لما روجع به النساء".

٧٧٩٨ - منصور، عن مجاهد (١) "كان عمر إذا سمع الحادي قال: لا تعرض بذكر النساء وهو محرم".

ويؤدب فتاه

٧٧٩٩ - ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: "خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجاجًا وإن زمالة رسول الله وزمالة أبي بكر واحد، فنزلنا العَرْج وكانت زمالتنا مع غلام أبي بكر، فجلس رسول الله وجلست


(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع.

<<  <  ج: ص:  >  >>