٧٧١٤ - معاذ بن معاذ، ثنا شعبة، عن يزيد الرشك، عن معاذة، عن عائشة قالت:"المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوبًا مسه ورس، أو زعفران، ولا تتبرقع، ولا تلثم وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت"
٧٧١٥ - هشيم (د)(١)، أنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عائشة قالت:"كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا جازوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه". رواه جماعة، عن يزيد هكذا، وخالفهم ابن عيينة، عن يزيد فقال: عن مجاهد قال: قالت أم سلمة.
وتختضب وتطيب قبل إحرامها
مر حديث عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"انقضي رأسك وامتشطي وأهلي بالحج".
٧٧١٦ - أبو أسامة (د)(٢)، أنا عمر بن سويد الثقفي، حدثتني عائشة بنت طلحة أن عائشة حدثتها قالت:"كنا نخرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة فنضمّد جباهنا بالسُك المطيب عند الإحرام فإذا عرقت إحدانا سال على وجهها فيراه النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا ينهانا".
٧٧١٧ - موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله وعبد الله بن دينار قالا:"من السنة أن تمسح المرأة يديها بشيء من حناء عشية الإحرام وتُغلّف رأسها بغسلة ليس فيها طيب ولا تُحرم عطلا". ليس هذا بمحفوظ.
وتطوف المليحة ليلا ولا ترمل
وقد روينا، عن طاوس (٣) قال: "أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نسائه ليلًا".
٧٧١٨ - الحارث بن منصور الواسطي، ثنا عمرو بن قيس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أذن لأصحابه فزاروا البيت يوم النحر ظهيرة وزار هو مع نسائه ليلًا". إسناده غير قوي. ورواه ابن إسحاق، عن ابن القاسم ولفظه:"أفاض رسول الله من آخر يومه" وقد روى أبو الزبير، عن عائشة وابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أخر الطواف يوم النحر، إلى الليل".
(١) أبو داود (٢/ ١٦٧ رقم ١٨٣٣). وأخرجه ابن ماجه (٢/ ٩٧٩ رقم ٢٩٣٥) من طريق محمد بن فضيل عن يزيد بنحوه. (٢) أبو داود (٢/ ١٦٦ رقم ١٨٣٠). (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع.