"خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلبينا بالحج".
٧٦٨٤ - حماد (خ) (١)، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: "صلى رسول الله الظهر بالمدينة أربعًا والعصر بذي الحليفة ركعتين وسمعتهم يصرخون بهما جميعًا: الحج والعمرة".
٧٦٨٥ - حميد (خ م) (٢)، عن أنس: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل بحجة وعمرة فقال: لبيك عمرة وحجًا".
باب لا يصير بالتلبية محرمًا ما لم ينو
قال عليه السلام: "إنما الأعمال بالنية" وقال الشافعي روي "أن ابن مسعود لقي ركبان بالسالحين محرمين فلبوا ولبى ابن مسعود وهو داخلٌ الكوفةَ".
٧٦٨٦ - ابن إسحاق، عن الزهري، عن يحيى بن عباد، عن عبّاد بن عبد الله بن الزبير قال: "حُدثت أن عمر بن الخطاب لما دخل بيت المقدس قال: لبيك اللهم لبيك".
باب من أحرم بنسك لم ينفسخ
٧٦٨٧ - الدراوردي، سمعت ربيعة، يحدث عن الحارث بن بلال بن الحارث، عن أبيه أنه قال: "يا رسول الله، فسخ الحج لنا خاصة أو لمن أتى؟ قال: بل هي لنا خاصة".
قلت: سنده صالح، أخرجه (د س ق) (٣).
٧٦٨٨ - الليث، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا مرقع (٤) الأسدى وكان - مرضيّا - أن أبا ذر قال: "كانت رخصة لنا، ليست لأحد بعدنا - يعني: فسخ الحج بالعمرة - ثم قال يحيى:
(١) البخاري (٦/ ١٣٣ رقم ٢٩٥١).
وأخرجه مسلم (١/ ٤٨٠ رقم ٦٩٠)، والنسائي (١/ ٢٣٧ رقم ٤٧٧) مقتصرين على الصلاة فحسب. وأخرجه أبو داود (٢/ ١٥٧ - ١٥٨ رقم ١٧٩٦) من طريق وهيب عن أيوب بنحوه.
(٢) البخاري (٧/ ٦٦٩ رقم ٤٣٥٣، ٤٣٥٤) من طريق حميد عن بكر عن أنس. ومسلم (٢/ ٩١٥ رقم ١٢٥١).
وهذا الحديث أخرجه البيهقي - كما في الأصل - بإسنادين الأول كما هو مذكور والثاني من طريق حميد عن بكر عن أنس، وأشار البيهقي إلى أن مسلم أخرجه ولم يذكر البخاري.
وأخرجه أبو داود (٢/ ١٥٧ رقم ١٧٩٥)، والنسائي (٥/ ١٥٠ رقم ٢٧٢٩) من طريق حميد عن أنس.
(٣) أبو داود (٢/ ١٦١ رقم ١٨٠٨)، والنسائي (٥/ ١٧٩ رقم ٢٨٠٨)، وابن ماجه (٢/ ٩٩٤ رقم ٢٩٨٤).
(٤) كتب في حاشية "الأصل": مرقع لا ذكر له في التهذيب ولا رواية. كذا! ومرقع ترجمته في تهذيب الكمال (١٧/ ٣٧٨ رقم ٥٨٦٤) وفروعه.