٧٤٢٢ - الثوري، عن طارق "سمعت ابن أبي أوفى يُسأل عن الرجل يستقرض ويحج، قال: يسترزق الله ولا يحج يستقرض. قال: وكنا نقول لا يستقرض إلا أن يكون له وفاء".
الرجل يؤاجر نفسه للخدمة أو يكري جماله فحجه مجزئ
٧٤٢٣ - ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس "أن رجلًا سأله: قال: أؤاجر بنفسي من هؤلاء القوم فأنسك معهم المناسك، ألي أجر؟ فقال: نعم {أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ}(١).
مسلم البطين، عن سعيد بن بشير، قال: "جاء رجل إلى ابن عباس، فقال: إني أكريت نفسي الحج وشرطت عليهم أن أحج، أفيجزئ ذلك عني؟ قال: أنت من الذين قال الله {أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ}(١)" تابعه عبد الكريم الجزري، عن سعيد.
٧٤٢٤ - عبد الواحد بن زياد (د)(٢)، نا العلاء بن المسيب، ثنا أبو أمامة التيمي، قال: "كنت رجلًا أكري في هذا الوجه، وكان أناس يقولون: إنه ليس لك حج، فلقيت ابن عمر، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، إني رجل أكري في هذه الأوجه، وإن أناسًا يقولون لي: إنه ليس لك حج، فقال: ألست تحرم وتلبي وتطوف بالبيت وتفيض من عرفات وترمي الجمار؟ قال: قلت: بلى. قال: فإن لك حجًّا، جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن مثل ما تسألني عنه فسكت عنه، فلم يجبه حتى نزلت هذه الآية {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ}(٣) فأرسل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقرأ الآية عليه، وقال: لك حج".
التجارة في الحج
٧٤٢٥ - ابن عيينة (خ)(٤)، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: "كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقًا في الجاهلية، فلما كان الإسلام تأثموا من التجارة فيها فأنزل الله -
(١) البقرة: ٢٠٢. (٢) أبو داود (٢/ ١٤٢ رقم ١٧٣٣). (٣) البقرة: ١٩٨. (٤) البخاري (٤/ ٣٣٨ رقم ٢٠٥٠).