عائشة، قالت:" [قلت: يا](١) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد، قال: انظري فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم فأهلي منه، ثم القينا عند كذا وكذا - أظنه قال: غدًا - ولكنها على قدر نصبك - أو قال نفقتك أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
٧٤١٧ - أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن أبي زهير الضبعي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله سبعين ضعفًا".
قلت: هذا غريب ولا أعرف الضبعي.
٧٤١٨ - ورقاء (خ)(٢)، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:"كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون نحن متوكلون، فيحجون إلى مكة، فيسألون الناس، فأنزل الله عز وجل:{وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى}(٣).
٧٤١٩ - يزيد بن زريع (خ)، نا عزرة بن ثابت، عن ثمامة، عن أنس: "أنه كان يحج على رحل، ولم يكن شحيحًا، وحدَّث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حج على رحل وكانت زاملته".
٧٤٢٠ - أبو النضر، ثنا إسحاق بن سعيد (د)(٤)، عن أبيه، قال: "صدرت مع ابن عمر يوم الصدر فمرت بنا رفقة يمانية رحالهم الأدم وخطم إبلهم الحزم، فقال عبد الله: من أحب أن ينظر إلى أشبه رفقة - وردت الحج العام - برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إذا قدموا من حجة الوداع فلينظر إلى هذه الرفقة".
٧٤٢١ - سعيد بن بشير القرشي، حدثني عبد الله بن حكيم الكناني، عن بشر بن قدامة الضبابي، قال: "أبصرت عيناي حبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفًا بعرفات مع الناس على ناقة حمراء قصواء تحته قطيفة بولانيَّة وهو يقول: اللهم اجعلها حجة غير رياء ولا هباء، ولا سمعة. والناس يقولون: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فسألت عبد الله بن حكيم، وما القصواء؟ قال: أحسبها المبترة الأذنين، فإن النوق تبتر آذانها لتسمع".
(١) في "الأصل": قال. والمثبت من "هـ". (٢) البخاري (٣/ ٤٤٩ رقم ١٥٢٣). وأخرجه أبو داود (٢/ ١٤١ رقم ١٧٣٠) من طريق ورقاء، والنسائي في الكبرى (٦/ ٣٠٠ رقم ١١٠٣٣) من طريق عمرو به. (٣) البقرة: ١٩٧. (٤) تقدم.