- صلى الله عليه وسلم - يصومه قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان تُرك". رواه زبيد عن عمارة فقال: عن قيس بن السكن، عن عبد الله وقيل: زبيد عن سعد بن عبيدة عن قيس بن السكن، ورواه علقمة عن عبد الله.
٧٢٤٨ - عبيد الله (خ م)(١)، عن نافع، عن ابن عمر "أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صامه والمسلمون قبل أن يفرض رمضان، فلما افترض رمضان قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن عاشوراء يوم من أيام الله؛ فمن شاء صامه ومن شاء ترك.
٧٢٤٩ - شيبان (م)(٢)، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سمرة قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا بصيام يوم عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا ولم يتعاهدنا عنده".
٧٢٥٠ - أبو العميس (خ م)(٣)، عن قيس بن مسلم، عن طارق قال: قال أبو موسى: "كان يوم عاشوراء يومًا تعظمه اليهود وتتخذه عيدًا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فصوموه أنتم".
٧٢٥١ - أبو بشر (خ م)(٤)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:"لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وجد اليهود تصوم عاشوراء، فسألهم فقالوا: هذا اليوم الذي ظهر فيه موسى على فرعون، فقال: أنتم أولى بموسى منهم؛ فصوموه". وأخرجه (خ م) من حديث أبي موسى في الأمر بصومه.
ما يدل على أنه لم يجب قط
٧٢٥٢ - مالك (خ م)(٥)، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن "أنه سمع معاوية
(١) تقدم. (٢) مسلم (٢/ ٧٩٤ رقم ١١٢٨). (٣) البخاري (٤/ ٢٨٧ رقم ٢٠٠٥) ومسلم (٢/ ٧٩٨ رقم ١١٣١). وأخرجه النسائي في الكبرى (٢/ ١٥٩ رقم ٢٨٤٨) من طريق أبي العميس به. (٤) البخاري (٨/ ١٩٨ رقم ٤٦٨٠) ومسلم (٢/ ٧٩٨ رقم ١١٣١). وأخرجه أبو داود (٢/ ٣٢٦ رقم ٢٤٤٤) والنسائي في الكبرى (٢/ ١٥٦ رقم ٢٨٣٤) من طريق أبي بشر جعفر بن أبي وحشية به. (٥) البخاري (٤/ ٢٨٧ رقم ٢٠٠٣) ومسلم (٢/ ٧٩٥ رقم ١١٢٩) [١٢٦].