شعبة، عن الأعمش، سمعت خيثمة يحدث عن عثمان بن عطية الوادعي قال:"دخلت أنا ومسروق على عائشة" بنحوه وكذا رواه ابن أبي عروبة وجرير، عن الأعمش، عن خيثمة.
قلت: صححه (ت).
٧٠٦٥ - هشام (خ م)(١)، عن أبيه، عن عاصم بن عمر، عن أبيه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أقبل الليل وأدبر النهار وغربت الشمس فقد أفطر الصائم".
٧٠٦٦ - هشام (خ م)(٢)، نا قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت قال:"تسحرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام إلى الصلاة قلت: كم كان بين الأذان وبين السحور؟ قال: قدر خمسين آية".
٧٠٦٧ - طلحة بن عمرو المكي - ضعيف - عن عطاء، عن ابن عباس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا ونؤخر سحورنا ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة". وروي عن طلحة، عن عطاء، عن أبي هريرة، ومن وجه ضعيف عن ابن عمر، وروي عن عائشة من قولها قالت:"ثلاثة من النبوة" فذكرهن كما مر في الصلاة وهو أجود ما ورد.
٧٠٦٨ - مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن "أن عمر وعثمان كانا يصليان المغرب حين ينظران إلى الليل الأسود ثم يفطران بعد الصلاة وذلك في رمضان" قال الشافعي: كأنهما يريان تأخير ذلك واسعًا لا أنهما يعمدان الفضل لتركه بعد أن أبيح لهما وصارا مفطرين بغير أكل وشرب؛ لأن الصوم لا يصلح في الليل.
٧٠٦٩ - يعلى، نا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون:"كان الصحابة أعجل الناس إفطارًا وأبطأهم سحورًا".
ما يفطر عليه
٧٠٧٠ - عبد الواحد بن زياد وجماعة (د ت س ق)(٣)، نا عاصم الأحول، عن حفصة
(١) البخاري (٤/ ٢٣١ رقم ١٩٥٤) ومسلم (٢/ ٧٧٢ رقم ١١٠٠). وأخرجه أبو داود (٢/ ٣٠٤ رقم ٢٣٥١) والترمذي (٣/ ٨١ رقم ٦٩٨)، والنسائي في الكبرى (٢/ ٢٥٢ رقم ٣٣١٠) من طريق هشام به. (٢) البخاري (٤/ ١٦٤ رقم ١٩٢١)، ومسلم (٢/ ٧٧١ رقم ١٠٩٧) [٤٧]. وأخرجه النسائي (٤/ ١٤٣ رقم ٢١٥٥)، والترمذي (٣/ ٨٤ رقم ٧٠٣)، وابن ماجه (١/ ٥٤٠ رقم ١٦٩٤) من طرق عن هشام به. وقال الترمذي: حديث زيد بن ثابت حديث حسن صحيح. (٣) أبو داود (٢/ ٣٠٥ رقم ٢٣٥٥)، والترمذي (٣/ ٧٨ رقم ٦٩٥)، والنسائي في الكبرى (٢/ ٢٥٤ رقم ٣٣١٩، ٣٣٢٠)، وابن ماجه (١/ ٥٤٢ رقم ١٦٩٩). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.