للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

فضل تعجيل الفطر وتأخير السحور

٧٠٦٢ - مالك (خ) (١) وابن أبي حازم (م) (٢)، عن أبي حازم، عن سهل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر". رواه سعيد بن المسيب (٣) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وزاد: "ولم يؤخروا تأخير أهل المشرق".

٧٠٦٣ - محمد بن عمرو (د) (٤)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. "لا يزال الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر، إن اليهود والنصارى يؤخرون" الأوزاعي (ت) (٥)، حدثني قرة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله يقول أحب عبادي إلي أعجلهم فطرًا".

قلت حسنه (ت).

٧٠٦٤ - أبو معاوية (م د ت س) (٦) نا الأعمش، عن عمارة، بن عمير، عن أبي عطية قال: "دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلت لها: يا أم المؤمنين، رجلان من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أحدهما يعجل الصلاة ويعجل الإفطار، والآخر يؤخر الصلاة ويؤخر الإفطار قالت: أيهما الذي يعجل؟ قال عبد الله: قالت: هكذا كان يصنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والآخر أبو موسى" تابعه يحيى بن أبي زائدة.


(١) البخاري (٤/ ٢٣٤ رقم ١٩٥٧).
وأخرجه الترمذي (٣/ ٨٢ رقم ٦٩٩) من طريق مالك به وقال: حديث سهل بن سعد حديث حسن صحيح.
(٢) مسلم (٢/ ٧٧١ رقم ١٠٩٨) [٤٨].
وأخرجه ابن ماجه (١/ ٥٤١ رقم ١٦٩٧) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم به.
(٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٤) أبو داود (٢/ ٣٠٥ رقم ٢٣٥٣).
وأخرجه ابن ماجه (١/ ٥٤٢ رقم ١٦٩٨) من طريق محمد بن عمرو به.
(٥) الترمذي (٣/ ٨٣ رقم ٧٠٠)، وقال: هذا حديث حسن غريب.
(٦) مسلم (٣/ ٨٣ رقم ١٠٩٩) [٤٩]، وأبو داود (٢/ ٣٠٥ رقم ٢٣٥٤)، والترمذي (٣/ ٨٣ رقم ٧٠٢)، النسائي (٤/ ١٤٤ رقم ٢١٦١)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>