للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٤٩٨ - ابن وهب (د س ق) (١)، أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس قال: قال علي: "أرسلت المقداد بن الأسود إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن المذي يخرج من الإنسان، كيف يفعل به؟ فقال رسول الله: توضأ وانضح فرجك".

٤٩٩ - الحسين بن حفص، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن مورق، عن ابن عباس قال: "المني والمذي والودي؛ فالمني منه الغسل، ومن هذين الوضوء، يغسل ذكره ويتوضأ". ورواه إبراهيم (٢)، عن ابن مسعود قال: "الودي الذي يكون بعد البول فيه الوضوء".

الوضوء من الدم أو الدود أو الحصى يخرج من أحد السبيلين

٥٠٠ - حماد بن زيد (م) (٣)، ثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة "أن فاطمة بنت أبي حبيش استفتت -صلى الله عليه وسلم- فقالت: إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة؟ فقال: ذلك عرق وليست بالحيضة، فإذا أقبلت فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وتوضئي وصلي، فإنما ذلك عرق وليست بالحيضة".

لم يخرج (م): "وتوضئي"، وقال (م) (٤): في حديث حماد زيادة حرف تركنا ذكره؛ لأنه زيادة غير محفوظة، إنما المحفوظ ما رواه أبو معاوية وغيره، عن هشام، وفي آخره: قال أبي: "ثم توضأ لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت".

٥٠١ - شريك، عن أبي القطان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-


(١) مسلم (١/ ٢٤٧ رقم ٣٠٣) [١٩].
وأخرجه النسائي أيضًا (١/ ٢١٤ رقم ٤٣٨).
(٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٣) مسلم (١/ ٢٦٢ رقم ٣٣٣).
وأخرجه أيضًا النسائي (١/ ١٢٣، ١٨٥ برقمي ٢١٧، ٤٦٤)، وابن ماجه (١/ ٢٠٣ رقم ٦٢١).
(٤) عتب تخريجه للحديث وآخر كلامه: "تركنا ذكره" وما بعده فمن كلام البيهقي كما أوضحه ابن التركماني في "الجوهر النقي" (١/ ١١٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>