للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ابن عسال فقلت له: إنك كنت امرأً من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإنه قد (حك) (١) في صدري المسح على الخفين من البول والغائط، فأخبرني بشيء إن كنت سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: قال: كان يأمرنا إذا كنا سفرًا -أو مسافرين- أن لا نخلع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة لكن من بول وغائط ونوم" (٢).

٤٩٤ - مسعر، عن عاصم، عن زر، عن صفوان: "رخص لنا رسول الله في المسح على الخفين المسافر ثلاثًا إلا من جنابة، ولكن من غائط أو بول أو ريح". قال الدارقطني (٣): لم يقل: "أو ريح" غير وكيع عن مسعر.

الوضوء من المذي والودي

٤٩٥ - الأعمش (خ م) (٤)، عن منذر أبي يعلى، عن ابن الحنفية، عن علي: "كنت رجلًا مذاءً فكنت أستحيي أن أسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لمكان ابنته، فأمرت المقداد فسأله، فقال: يغسل ذكره ويتوضأ".

٤٩٦ - شعبه (خ م) (٤)، عن الأعمش، ولفظه: "استحييت ان أسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المذي من أجل فاطمة، فأمرت رجلًا فسأله فقال: فيه الوضوء".

٤٩٧ - ابن وهب، عن مالك (د س ق) (٥) أن أبا النضر حدثه عن سليمان بن يسار (٦) عن المقداد "أن عليًا أمره أن يسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أحدنا إذا خرج منه المذي، ماذا عليه في ذلك، فإن عندي ابنته وأنا أستحيي أن أسأله. قال المقداد: فسألته فقال: إِذا وجد ذلك أحدكم فليغسل فرجه، ويتوضأ وضوءه للصلاة".

قلت: قال (د) (٧): رواه ابن إِسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المقداد.


(١) كذا "بالأصل، م". وفي "هـ": "حاك".
(٢) أخرجه الترمذي (١/ ١٥٩ رقم ٩٦)، والنسائي (١/ ٨٣ رقم ١٢٦، ١٢٧)، وابن ماجه (١/ ١٦١ رقم ٤٧٨)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(٣) سنن الدارقطني (١/ ١٣٣ رقم ١).
(٤) البخاري (١/ ٢٧٧ رقم ١٣٢)، (١/ ٣٣٩ رقم ١٧٨)، ومسلم (١/ ٢٤٧ رقم ٣٠٣).
وأخرجه أيضًا النسائي (١/ ٩٧، ٢١٤ برقمي ١٥٧، ٤٣٧).
(٥) أبو داود (١/ ٥٣ رقم ٢٠٧)، والنسائي (١/ ٩٧ رقم ١٥٦)، وابن ماجه (١/ ١٦٩ رقم ٥٠٥).
(٦) ضبب عليها المصحف للانقطاع.
(٧) (١/ ٥٤ رقم ٢٠٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>